آخر تحديث: 27/03/2009  

واشنطن قد تطلق سراح بعض المعتقلين في الولايات المتحدة
واشنطن قد تطلق سراح بعض المعتقلين في الولايات المتحدة
أعلن مسؤول أمني أميركي ان إدارة أوباما لا تستبعد إطلاق سراح بعض معتقلي سجن غوانتانامو في الولايات المتحدة ومساعدتهم، وكان الرئيس الأميركي أمر في مطلع ولاياته باقفال المعتقل في 2010.

ا ف ب - اعلن دينيس بلير مدير الاستخبارات القومية الاميركية الخميس، ان ادارة اوباما لا تستبعد ان تطلق في الولايات المتحدة سراح بعض المعتقلين الابرياء في سجن غوانتانامو ومساعدتهم، بعدما امر الرئيس باراك اوباما باقفاله في 2010.

وقال بلير في مؤتمره الصحافي الاول "اذا ما اطلقنا سراحهم في الولايات المتحدة، يتعين علينا ان نقدم لهم بعض المساعدة حتى يبدأوا حياة جديدة".

واضاف "لا يمكننا فقط ان نرميهم في الشارع".

وقد برئت ساحة عشرين معتقلا في غوانتانامو من اي تهمة بالارهاب، منهم 17 صينيا اويغوريا ترفض الولايات المتحدة اعادتهم الى بلادهم، خشية ان يتعرضوا للاضطهاد في الصين.

وقد وقع الرئيس الاميركي باراك اوباما مرسوما باقفال سجن غوانتانامو قبل كانون الثاني/يناير 2010، حيث لا يزال 240 شخصا معتقلين، وباحترام اتفاقيات جنيف.

واوضح بلير "اننا نعد ملفات لكل من المعتقلين في غوانتانامو ونجري تقويما لما يمكن ان نقوم به حيال كل منهم"، مشيرا الى ان من الخيارات المطروحة اعادتهم الى بلدانهم او نقلهم الى سجن على الاراضي الاميركية.

وحول مسألة تقنيات الاستجواب المثيرة للجدل التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) خلال عهد ادارة بوش، كرر بلير القول ان اجهزته لن تستخدم وسائل شبيهة بالتعذيب كالايحاء للمعتقل بأنه يغرق وانها تبحث عن حلول بديلة تحترم القانون الدولي.

الا ان الاستخبارات الاميركية لا تستبعد استخدام "بعض التقنيات الاخرى" المتشددة "التي لا تعتبر تعذيبا وتحترم الاتفاقات الدولية"، كما قال.

 

Close