تابع محققو فرانس 24 آخر أيام حكم رافالومانانا ووصول أندري راجولينا إلى السلطة.
في ظرف 3 أشهر شهدت جزيرة مدغشقر تحول النفوذ إلى أيدي رئيس بلدية العاصمة أنتاناناريفو أندري راجولينا البالغ من العمر 34 سنة وبهذا يصبح أصغر قائد لبلد أفريقي بمساعدة الجيش.
حضر صحفيونا آخر اجتماعات عقدها معارضو مارك رافالومانانا وواكبوا إستراتيجية تخطيطهم للوصول إلى السلطة. فتابعوا السكان في شوارع أنتناناريفوا وتحمسهم للشاب راجولينا في فتوحاته ضد رافالومانانا الذي عرف بابتزاز ثروات البلاد مما أدى تدريجيا إلى نفور حتى أكبر تدريجيا.
وصار رافالومانانا معزولا وفشل في منع الجيش من دخول القصر الرئيسي الذي تم اقتحامه في ظرف ساعة، وصور فريقنا العملية.
وما إن عين رئيسا من طرف السلطة الانتقالية يوم 17 مارس/آذار حتى وجد راجولينا نفسه أمام مشاكل جديدة، ولم تعترف المجموعة الدولية به كرئيس وبدأ الموالون لرافالومانانا الذين يعيشون في الهجرة التظاهر.




