آخر تحديث: 01/04/2009  

- اقتصاد - الصين


أمريكا والصين تريدان تعزيز علاقاتهما على مختلف الأصعدة
أمريكا والصين تريدان تعزيز علاقاتهما على مختلف الأصعدة
ستوسع الولايات المتحدة والصين نطاق المحادثات السنوية بين كبار المسؤولين لتشمل القضايا الاستراتيجية والاقتصادية. وسيشمل المنتدى المعروف باسم "الحوار الاقتصادي والاستراتيجي الأمريكي-الصيني" مفاوضات بشأن الاقتصاد.

رويترز - اتفقت الولايات المتحدة والصين اليوم  الاربعاء على توسيع نطاق المحادثات السنوية بين كبار المسئولين لتشمل القضايا  الاستراتيجية والاقتصادية.
 

وقال البيت الابيض في بيان ان المنتدى المعروف باسم "الحوار الاقتصادي  والاستراتيجي الامريكي-الصيني" سيتضمن مفاوضات بشأن الاقتصاد بين وزير  الخزانة الامريكي تيموثي جايتنر ونائب رئيس الوزراء الصينى وانج جيشان.
 

كما سيشمل المنتدى المحادثات بين مستشار مجلس الدولة الصينى داى بينج جوه  وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي ضمنت فيما يبدو دورا بارزا في  التعامل مع بكين بالضغط من اجل توسيع نطاق الحوار مع الصين.
 

وقال البيت الابيض بعد ان التقى الرئيس الامريكي باراك اوباما ونظيره الصيني  هو جين تاو خلال اجتماعات مجموعة العشرين للاقتصادات الرائدة والصاعدة في  لندن "سوف يعقد الجانبان الجولة الأولى من الحوار في واشنطن العاصمة هذا  الصيف."
 

وكان المنتدى السابق في عهد الرئيس السابق جورج بوش يجتمع مرتين في  السنة. وقالت كلينتون وجايتنر في واشنطن انهما يتطلعان الى "مناقشات معمقة".
 

وحث رئيس البنك الدولي روبرت زوليك القوتين امس الثلاثاء على العمل على  نحو أوثق لاصلاح الاقتصاد العالمي قائلا ان التعاون بينهما يمكن أن يساعد على  
منع الانقسامات بين الاقتصادات الرائدة والصاعدة.
 

وقال مسؤول امريكي ان اوباما اعتمد منهجا "عمليا" نحو الصين التي تشعر  على وجه الخصوص بقلق ازاء اقتصاد الولايات المتحدة نظرا لأنها أكبر مالك  للاوراق المالية الامريكية من أي دولة أخرى.
 

وسعت بكين الى اثارة تساؤلات حول الوضع العالمي للدولار لكن هذه الفكرة لم  تناقش في الاجتماع.
 

وقال المسؤول الامريكي الرفيع عن اول لقاء لاوباما مع هو جين تاو "انه  (اوباما) اعترف بأن الصين زادت من قوتها ودورها بشكل كبير في العالم في العقد  الماضي وانه يتطلع لبناء علاقة مع الصين حيث تعمل الصين بشكل متعاون لحل هذه  القضايا الدولية."
 

ورحب هو بالاجتماع وقال "العلاقات الجيدة مع الولايات المتحدة ليس فقط فى  مصلحة الشعبين .. وإنما تعود بالنفع أيضا على السلام والاستقرار والازدهار في  منطقة آسيا-المحيط الهادي والعالم ككل."
 

وقال مسؤولون امريكيون ان اوباما أثار أيضا قضايا تتعلق بحقوق الإنسان مثل  التبت ودارفور وان الزعيمين اتفقا على استئناف الحديث عن حقوق الإنسان في  أقرب وقت ممكن.

في نفس الموضوع
Close