رصدت مبعوثتا فرانس 24 إلى إيران صوفي كلودي وألكسندرا رونار أجواء بعض المدن في الذكرى الثلاثين للثورة الإسلامية.
مرّت ثلاثون عاما على اندلاع الثورة الإسلامية التي عاشتها إيران في العاشر من شباط/فبراير تسعة وسبعين. وكما هو الحال كلّ عام يحتفل عشرات الآلاف من الإيرانيين بهذه الذكرى على وقع الأغاني الثورية.
وأعلن يوم عطلة رسمية، فجاءت عائلات بأكملها للتظاهر رافعة العلم الإيراني الذي اختارته إيران بعد سقوط نظام الشاه وكتب عليه كلمة "الله".
ما زال الإيرانيون يمجدون أب الثورة الإسلامية آية الله خمانئي، والشعارات لم تتغيّر: "الموت لإسرائيل"، "الموت لأميركا" رغم أن الرئيس محمود أحمدي نجاد قال إنه مستعد لاستئناف الحوار مع واشنطن.
وفي منطقة أسفل الجبل شمال طهران، بعيداً عن الاحتفالات وعن التقاليد، يتمتّع الشباب في يوم عطلتهم بالتنزه.
ترتدي الشابات الحجاب ولكنه ليس مشدوداً على الرأس، ويتجرأ هنا الشباب على السير وهم يضعون أيديهم في أيدي أصدقائهم. هؤلاء الشباب ولدوا بعد الثورة ولا يرون أهمية للاحتفال بعيدها.
أما في مدينة قمّ الواقعة على بعد مئة وخمسين كيلومتراً جنوب طهران والتي تعتبر أحد أهم المراكز الدينية للشيعة في العالم يتوافد عليها الشيعة لزيارة بيت آية الله خمانئي، فالأجواء مغايرة تماما.
النساء هنا يرتدين العباءة السوداء وما من خصلة شعر تظهر من تحت الخمار وهنّ يجلسن بعيداً عن الرجال في خلف الحافلات.
وتعد هذه المنطقة مركزا للنفوذ لأن السلطة السياسية في إيران ترتكز على الدين.






التعليقات
لا حرية
هاد كلام غباء قال شو حرية الحرية غير موجودة نحن لا نريد الحجاب الاسلامي
ولا نريد السلطة الشيعية المتذمتين هم اغبياء هم واسيادهم