04 مايو 2009 - 21H10
- أنفلونزا إيه (إتش1.إن1) - المكسيك - منظمة الصحة العالمية

وماذا بعد السادس من شهرأيار/ مايو ؟
بعد ايام في عزلة، يستعد سكان المكسيك الى الرجوع الى الحياة الطبيعية في السادس من شهر أيار/ مايو الحالي, فكيف سيكون الوضع ياترى وهل فقد الفيروس من حدته وقضي عليه نهائيا؟
باتيست فنويك (نص)

 الإثنين 4 أيار/مايو 2009

 







طلب الرئيس المكسيكي فليب كالدرون من سكان العاصمة مكسيكو البقاء في منازلهم إلى غاية السادس من شهر أيار/مايو من أجل احتواء إنفلونزا أي (اتش1- ان1). لكن ماذا سيحدث بعد هذا التاريخ؟ فهل تعود الحياة إلى مجراها الطبيعي؟ هذه أراء بعض سكان مكسيكو.

 

 

إليزا سانشيز

 

ألكسندرا تعمل كمنظفة في مستشفى مدينة دورنغو الذي يستقبل المصابين بإنفلونزا إي (إتش1. إن.1)، تجهل مصير مدينتها بعد الإجراءات الوقائية التي فرضتها الحكومة، فهي تتمنى أن تعود الحياة إلى مجراها الطبيعي بعد 6 أيار/مايو الجاري. 

 

 

 

إلزا

 

خوان وزوجته إلزا ينظران إلى المستقبل بنظرة تخالف نظرة الآخرين. "سيظل الناس خائفين لمدة طويلة وسيبتعدون عن الأماكن العامة ولن يتبادلوا التحية بينهم، فيجب تنظيف الأماكن العامة ومواصلة ارتداء القناع الوقائي". 

 

 

مارا لوزي وفيكتور تربطهما صداقة مخلصة منذ 15 سنة، ويعتقد فيكتور أن المكسيكيين سينسون أنفلونزا إي (إتش1. إن1) في غضون أيام، ويواصل "سيزول الفيروس وتعود الحياة إلى ما كانت عليه سابقا".

 

إليزبيت ووالدها

 

وتؤكد إليزابيث أن الأشياء في تغير مستمر، إذ تشير إلى أن "ما يمكن أن يحدث في السادس من أيار/مايو مرهون بما سيكتشفه الأطباء، لكنني متفائلة. الفيروس غير أساليب عيشنا فأصبحنا نهتم كثيرا بالنظافة وأعتقد أن هذه العادات لن تنقطع بسرعة".

 

إلين وروبيرتو

 

  أما إلين وروبروتو، اللذان يتعارفان منذ أربع سنوات، فيعتقدان أن العامل الاقتصادي أهم من العامل الصحي. وأن مكسيكو عاشت حالة استنفار لا مثيل لها خلال الأزمة وان الاقتصاد لن يعود إلى وضعه العادي، بل نسبة البطالة والتضخم سترتفعان بشدة".  

 

 

Close