للاشتراك :
للاشتراك :
- الازمة العقارية - الانتخابات الرئاسية الجزائرية - عبد العزيز بوتفليقة
مع ارتفاع عدد السكان واستمرار النزوح الريفي، أصبحت الجزائر تعاني أزمة سكن حادة تمس آلاف العائلات في كل أنحاء الوطن. وتقدرالاحتياجات بأكثر من مليون قطعة سكن، فيما تعد العاصمة ووهران وقسنطينة والبليدة من بين المدن التي تعاني أكثر من هذه الأزمة.
وللحيلولة دون تفاقمها، قطع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة العهد عند توليه السلطة في 1999 ببناء أكثر من مليون قطعة سكنية في غضون عشر سنوات، لكن غياب إستراتيجية بناء محكمة وارتفاع أسعار مواد البناء، فضلا عن عوامل أخرى متعلقة بالإدارة والبيروقراطية، لم تمكنه من تحقيق أهدافه.
10 أفراد تتقاسم شقة صغيرة
ولقد استعصيت الأزمة خلال السنوات الماضية إلى درجة أن عائلات متكونة من 10 أفراد او اكثر أصبحت تتقاسم شقة صغيرة وتتاوب على النوم. هذا هو حال عائلة تقطن جزائر العاصمة حيث تقول ربة المنزل: "أنام مع بناتي الأربعة في غرفة، أما الأب فينام في غرفة أخري مع أبنائنا الإثنين".
ولقد أطلقت الحكومة الجزائرية برامج بناء مساكن في ضواحي مدن كبرى واستفاد منها عدد كبير من الناس. ومن المتوقع ان يصوت المستفيدون من هذه البرامج لصالح عبد العزيز بوتفليقة الذي يستعد لعهدة رئاسية ثالثة. وقال رب عائلة يسكن حيا شعبيا في ضاحية باب الزوار التي تبعد على الجزائر بعشرة كيلومترات: " في السابق، كان من الصعب جدا الحصول على شقة من الحكومة، لكن الرئيس أمر بتوزع شقق برنامج باب الزوار الى الكوادر الوسطى التي أقصيت منذ سنوات من برامج البناء".
















































