آخر تحديث: 08/04/2009  

- الانتخابات الرئاسية الجزائرية - عبد العزيز بوتفليقة


بوتفليقة يربط العفو الشامل بإلقاء السلاح
اعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المرشح لتولي ولاية ثالثة، في ختام حملته الانتخابية الاثنين أن أي عفو عن الاسلاميين المسلحين الذين لا يزالون ناشطين يجب ان يخضع لاستفتاء.
فرانس 24 (نص)
عادل قسطل (فيديو)

فرانس 24 - أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المنتهية ولايته والمرشح لولاية رئاسية ثالثة ستجري في التاسع من نيسان/ ابريل أن احتمال العفو عما تبقى من المسلحين الإسلاميين المتحصنين في الجبال لن يحصل قبل تخليهم الكامل والنهائي عن السلاح.

 

وأكد الرئيس الجزائري خلال حملته الانتخابية أن عفوا مماثلا لن يحصل إلا بعد "الاستسلام النهائي والكامل" لـ"أخر المجموعات الإرهابية التي لا تزال ناشطة".

 

ويذكر أن بوتفليقة وضع ومنذ وصوله إلى السلطة في نيسان / ابريل الثاني 1999 تحقيق الوفاق في سلم أولوياته.

 

ويمثل هذا التصريح محطة جديدة في المسار الذي اعتمده الرئيس الجزائري في العام 1999 حين نظم أول استفتاء حول "الوئام المدني" والذي دفع الآلاف من الإسلاميين إلى إلقاء السلاح، وتلاه استفتاء 2005 الذي اقر ميثاق السلام والمصالحة " الذي منح العفو للمسلحين الإسلاميين الذين ما زالوا في الجبال شرط استسلامهم.

 
ويرى عبد الحفيظ بن علي العضو السابق في الجيش الإسلامي للإنقاذ، الجناح المسلح لجبهة الإنقاذ في حديث مع فرانس 24 بأن "المصالحة هي السبيل الوحيد لإخراج البلاد من الأزمة".

 

فمنذ بداية التسعينات والبلاد فريسة لسلسلة من العنف أودت بحياة أكثر من 150 ألف شخص والتي بدأت مع إقدام الجيش في بداية العام 1992 على إلغاء الانتخابات العامة التي فازت بها جبهة الإنقاذ الإسلامية التي تناضل لأجل قيام دولة إسلامية في الجزائر.
 

في نفس الموضوع
Close