للاشتراك :
للاشتراك :
- الانتخابات الرئاسية الجزائرية - عبد العزيز بوتفليقة
إقرأ في الموضوع: يوميات من الجزائر (من مبعوث فرانس 24 الخاص)
على بعد ساعات معدودة من الإعلان عن نتائج الاقتراع الرئاسي في الجزائر يتجه عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري الحالي إلى الفوز بعهدة ثالثة، إذ يبدو أن الجزائريين لم يقاطعوا مكاتب الاقتراع كما دعا إلى ذلك أنصار المعارضة.
نسبة مشاركة تتجاوز ما استهدفته حملة بوتفليقة
وأعلن وزير الداخلية يزيد زرهوني مساء الخميس أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في الجزائر، التي تعتبر ا لرهان الأبرز للاقتراع الذي يشارك فيه الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، الأوفر حظا، بلغت 74.11 بالمائة، وهي نسبة تتجاوز ما استهدفته حملة بوتفليقة عند 58.1 في المائة للذين صوتوا في انتخابات الرئاسة السابقة.
وقد خرج العديد من مساندي بوتفليقة إلى الشوارع مساء الأربعاء احتفالا بالفوز المتوقع للرئيس بوتفليقة.
وفي حديث مع فرانس 24، أعلن مرشح الحزب الإسلامي "الإصلاح" أن هذه "نسبة المشاركة مزورة، إذ تمت المبالغة فيها" ويضيف "لاحظنا في بعض الولايات أن عملية حشو صناديق الاقتراع تمت بطريقة فظة. مناضلوا حزبنا أخبرونا أن بعض رؤساء البلديات يرغمون رؤساء مكاتب التصويت في ولايات من قبيل مسيدة، عين الدفلة، خنشلة...بزيادة أوراق انتخابية داخل الصناديق".
أربعة مرشحين يتحدثون عن وقوع "تجاوزات"
وأشار أربعة مرشحين إلى وقوع "تجاوزات" الخميس خلال الانتخابات الرئاسية بحسب وكالة فرانس برس.
وفي هذا الإطار أعلن مرشح التيار الإسلامي المعتدل وقوع مخالفات لاحظها مراقبون في بعض مكاتب الاقتراع. في حين ندد موسى التواتي، مرشح عن الجبهة الوطنية الجزائرية بنسبة المشاركة التي اعتبر أنها "مبالغة" و أشار هو الآخر إلى وقوع "تجاوزات".
وصرح المرشح محمد جاهد يونسي لفرانس 24 أنه "في ولاية باتنة مثلا ثم نقل صناديق الاقتراع مباشرة إلى مقر الولاية دون أي فرز مسبق للأصوات أمام المراقبين".
وبخصوص نسبة الأصوات التي يمكن أن يحصل عليها، يقول المرشح يونسي "في ظروف انتخابية تنعدم فيها الشفافية لا يمكن توقع أي شيء. نتائج الاقتراع ستكون مفبركة ولا أحد سيحصل على نسبة الأصوات التي تحصّل عليها بالفعل".





























