للاشتراك :
للاشتراك :
- النووي الإيراني - محادثات
- ا ف ب - قالت الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية
اليوم الأربعاء إنها ستدعو إيران إلى اجتماع بشأن برنامجها النووي بعدما تخلت
واشنطن عن معارضتها لاجراء محادثات مباشرة مع طهران في تغير رئيسي في
السياسة.
وقالت الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان إنها
ستطلب من خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي دعوة طهران
الى اجتماع من أجل التوصل إلى "تسوية دبلوماسية لهذه القضية المهمة".
وفي تحول عن السياسة الأمريكية الماضية القائمة على رفض اجراء محادثات
مباشرة مع إيران قالت إدارة الرئيس باراك اوباما إن الولايات المتحدة ستنضم إلى
المباحثات النووية مع إيران من الآن فصاعدا.
وقالت القوى الست في أعقاب اجتماع لكبار الدبلوماسيين من مجموعة الست في
لندن "نحث إيران بقوة على انتهاز هذه الفرصة للتواصل بجدية معنا جميعا بروح
من الاحترام المتبادل."
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم إن الولايات المتحدة
ستكون "مشاركا بصورة كاملة" في المحادثات التي تجريها القوى الكبرى مع إيران.
وأضافت كلينتون للصحفيين في واشنطن "نحن نعتقد بالطبع أن مواصلة التعامل
الحذر مع إيران في عدد من القضايا التي تؤثر على مصالحنا ومصالح العالم أمر
منطقي. لا يوجد ما هو أكثر أهمية من محاولة إقناع إيران بوقف جهود الحصول
على سلاح نووي."
وقال مسؤول بمكتب سولانا إن الاتصالات ستبدأ الآن مع الحكومة الايرانية
لترتيب اجتماع.
وذكر دبلوماسي غربي أن المحادثات مع إيران يتوقع أن تجرى خلال الاسابيع
القليلة القادمة.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من وزارة الخارجية الإيرانية.
وبيان القوى الكبرى أكثر تصالحا بشكل ملحوظ من السابق عندما كان
المسؤولون الغربيون يهددون دائما بتشديد العقوبات ضد إيران أو لا يستبعدون العمل
العسكري.
وعرض أوباما الشهر الماضي "بداية جديدة" من المشاركة الدبلوماسية مع
إيران.
ودرجت السياسة الأمريكية حتى الان على عدم التحدث مع إيران بشأن برنامجها
النووي إلى أن تتخلى طهران عن أنشطة تخصيب اليورانيوم التي يعتقد الغرب ان
هدفها صنع قنبلة نووية.
وتقول إيران رابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم إن برنامجها النووي لا
يهدف سوى لتوليد الكهرباء.
وأضاف البيان أن الأعضاء الآخرين في المجموعة التي تعرف بمجموعة ثلاثة
زائد ثلاثة يرحبون بالتوجه الجديد للسياسة الأمريكية تجاه إيران وقرار واشنطن "
بالمشاركة الكاملة في العملية التي تخوضها ثلاثة زائد ثلاثة والانضمام إلى أي
اجتماعات تعقد في المستقبل" مع ممثلي الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكان الدبلوماسي الأمريكي الرفيع وليام بيرنز قد شارك في آخر محادثات نووية
مع إيران في جنيف في يوليو تموز من العام الماضي ولكن وزيرة الخارجية آنذاك
كوندوليزا رايس قالت بعدها إن حضوره "لمرة واحدة فقط".
وفي انتكاسة محتملة للتحسن في العلاقات الأمريكية الإيرانية افادت وسائل إعلام
إيرانية اليوم الأربعاء بأن السلطات وجهت الاتهام لصحفية أمريكية من اصل إيراني
بالتجسس لحساب الولايات المتحدة.
وتحتفل إيران غدا الخميس باليوم النووي الوطني حيث يتوقع محللون أن يعلن
الرئيس محمود أحمدي نجاد أن بلاده أتقنت المرحلة الأخيرة من انتاج الوقود
النووي.
وفرض مجلس الأمن الدولي ثلاث جولات من العقوبات على طهران لرفضها
مطلبه بتعليق تخصيب اليورانيوم وهو عملية يمكن استخدامها أيضا في صنع اسلحة
نووية.
وذكرت القوى الست أنها مصممة على إنهاء المخاوف المتعلقة ببرنامج إيران
النووي عن طريق "الدبلوماسية المباشرة" تمشيا مع مجموعة من الحوافز المالية
والدبلوماسية عرضتها العام الماضي في محاولة لإقناع طهران بالتخلي عن تخصيب
اليورانيوم.
وأكدت القوى الست مجددا سياستها التي تنتهج "مسارا ثنائيا" يجمع بين تشديد
العقوبات ومكافأة طهران إذا امتثلت بالتعاون الاقتصادي والسياسي.
وقال الدبلوماسي الغربي إن اقتراح "التجميد مقابل التجميد" لا يزال مطروحا
على الطاولة في إشارة إلى اقتراح يدعو إيران لتجميد التوسع في برنامجها النووي
مقابل تجميد مجلس الامن الدولي فرض مزيد من العقوبات عليها.
















































