- بانكوك
رويترز- ذكرت محطات تلفزيونية تايلاندية أن رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا تمكن من الفرار بالسيارة من وزارة الداخلية في بانكوك بعد ان اقتحم عدد من المحتجين المناهضين للحكومة مجمع الوزارة.
وقال مراسل رويترز إن الجنود لم يحاولوا في باديء الأمر منع المحتجين وهم من أنصار رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا الذي أطيح به في انقلاب عام 2006 إلا أن
الجنود أطلقوا أعيرة نارية تحذيرية في الهواء في وقت لاحق.
وقبل ذلك بوقت قصير أعلنت الحكومة حالة الطواريء في بانكوك.
طالب رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا المتظاهرين المناهضين للحكومة اليوم الأحد بإنهاء احتجاجهم وإلا سيواجهون إجراءات صارمة مسموح بها بموجب حالة الطواريء التي أعلنها في وقت سابق في العاصمة.
وقال في بيان نقله التلفزيون بعد ساعات من مهاجمة متظاهرين لسيارته عند وزارة الداخلية "نريد أن نطلب منكم وقف مثل هذه الممارسات. من الضروري أن تتخذ الحكومة إجراءات مسموح بها بموجب حالة الطواريء من أجل إعادة البلاد إلى الهدوء."
كما أصدر سوتيب توجسوبان نائب رئيس الوزراء الذي يشرف على المسائل الأمنية بيانا نقله التلفزيون.
وقال "لابد أن يؤدي ضباط الشرطة والجيش بشكل كامل وبقوة مهامهم قبل أن تقع المزيد من الأضرار. لابد من اتخاذ إجراءات فورية وإعادة النظام في أسرع وقت ممكن.
سوف يتحمل رؤساؤكم وأنا مسؤولية كل ممارساتكم."

















































