آخر تحديث: 16/04/2009  

- بانكوك


إلغاء جواز سفر رئيس الوزراء السابق شيناواترا
إلغاء جواز سفر رئيس الوزراء السابق شيناواترا
ألغت السلطات التايلاندية جواز سفر رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا المقيم في المنفى بعدما صدرت بحقه مذكرة توقيف لاتهامه بالضلوع في الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها بانكوك.
جوليان بيرون (نص)

مازال شبح تاكسين شيناواترا يخيم على الساحة السياسة التايلاندية، فبعد انقلاب عليه في 2006، غادر تاكسين تايلاندا للحيلولة دون قضاء عقوبة سجن صدرت ضده بتهمة الفساد. وأصدرت الحكومة مذكرة توقيف دولية في حقه بعد اتهامه بالدعوة إلى زرع الفتنة والاضطراب في البلاد، وتم إلغاء جواز سفره.

 

وفي تصريح لفرانس 24، دعا تاكسين إلى "المصالحة" وطالب الملك بالتدخل لإطفاء فتيل الأزمة السياسية في تايلاندا، وصرح "طلبت من جلالته التدخل، فقد حان الوقت لكي يتدخل. هو الوحيد الذي بإمكانه فعل شيء ما في الوقت الراهن وإلا فتستمر الاضطرابات"، وأضاف "الحرب ليست حلا لوقف الحرب".

 

ويبلغ تاكسين الذي يقطن حاليا في دبي، 59 عاما ويتابع من منفاه أنصاره الملقبين بـ"القمصان الحمر" الذين يتظاهرون في شوارع العاصمة بانكوك، مما دفع السلطات إلى التدخل لزجرهم وإعلان حالة الطوارئ الأحد الماضي.

 

"إنهم قلقون من شعبيتي"

وأعلن رئيس الوزراء السابق الذي يتمتع بشعبية وسط الطبقات الصغرى "إنهم يحاولون إيقافي لأنهم قلقون من شعبيتي ولأنهم يريدون أخذ الحكم مني ومن أنصاري دون أي اعتبار لمصالح البلاد".

 

ويضيف تاكسين "منذ 62 عاما وقعت 17 محاولة انقلابية، عشر منها كانت ناجحة. كما لم يتم تنظيم سوى 22 اقتراعا انتخابيا، أي أن هناك انقلاب بعد كل اقتراعين. أي نوع من الديمقراطية هذا"؟

 

وبالرغم مما وقع ومن رفض النخبة السياسية له، قرر تاكسين عدم الاستسلام، والحفاظ على أمل العودة إلى تايلاندا يوما ما، ويخلص تاكسين بالقول "لا يجب تدخل العسكر ولا مستشاري الملك ولا النخبة السياسية في بانكوك. نحن في حاجة إلى ديمقراطية تخدم الجميع".


 

 

في نفس الموضوع
Close