آخر تحديث: 11/05/2009  

- روكسانا صابري


كلينتون تطالب طهران بالإفراج عن الصحفية الأميركية
كلينتون تطالب طهران بالإفراج عن الصحفية الأميركية
أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن أملها في أن تفرج طهران عن الصحفية الامريكية روكسانا صابري، بعد أن طالب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد باحترام العدالة في قضيتها.

أ ف ب -  صرحت كلينتون للصحافيين خلال لقاء مع نظيرها الهولندي ماكسيم فيرهاغن "نامل من السلطات الايرانية بما فيها السلطات القضائية، اتخاذ خطوات في اقرب وقت ممكن لضمان الافراج السريع عن صابري وعودتها الى ديارها".
  
وفي خطوة غير مسبوقة، طلب احمدي نجاد من مدعي طهران سعيد مرتضوي القيام "بما هو ضروري لضمان احترام العدالة والدقة في دراسة الاتهامات" الموجهة ضد صابري.
  
وادينت الصحافية الاميركية من اصل ايراني الاسبوع الماضي بتهمة التجسس التي تقول الولايات المتحدة انه لا اساس لها، وسط جهود من الادارة الاميركية الجديدة لتحسين العلاقات مع طهران.
  
وقالت كلينتون "نحن نراقب الوضع عن كثب .. ونامل في ان تقود تلك التصريحات الى تحركات".
  
واضافت ان "التهم الموجهة لها لا اساس لها" واصفة محاكمة صابري بانها "غير شفافة وتعسفية".
  
وتحتجز صابري في طهران منذ اواخر كانون الثاني/يناير عندما قيل انها اعتقلت اثناء قيامها بشراء الكحول، وهو ما يعد امرا غير قانوني في الجمهورية الاسلامية.
  
وكانت صابري تعمل صحافية لحساب الاذاعة الوطنية الاميركية "ان بي آر" وهيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي، وفوكس نيوز، وتعيش في ايران منذ ست سنوات.
  
وجاءت ادانتها في الوقت الذي يحاول الرئيس الاميركي باراك اوباما اصلاح العلاقات مع الجمهورية الاسلامية حيث وجه دعوة عبر الفيديو الى الايرانيين الشهر الماضي بمناسبة عيد راس السنة الايرانية الجديدة اعرب فيها عن امله في فتح صفحة جديدة مع ايران.
  
وتقول الولايات المتحدة انها لم تتلق اي رد رسمي بعد من ايران التي تتعرض لانتقادات دولية بسبب برنامجها النووي الذي تشتبه الدول الغربية انه يخفي محاولات لبناء قنبلة نووية.
  
كما دعا وزير الخارجية الهولندي ايران الى الرد على دعوة اوباما.
  
وقال "نامل ان تدرك السلطات الايرانية اهمية هذه البادرة .. التي يمكن ان تستفيد منها ايران كثيرا، ولكن الوقت عامل مهم".
  
واضاف ان "عدم الرد على اليد الممدوة هو رد بحد ذاته".
  
 

في نفس الموضوع
Close