27 ابريل 2009 - 02H33
- دومينيك ستروس كان

الأزمة الاقتصادية تحولت إلى "كارثة انسانية"
وصف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في بيان مشترك الأزمة الاقتصادية في الدول النامية بأنها "كارثة انسانية" في ختام اجتماع بواشنطن أمس الأحد حول الاقتصاد العالمي وأثار الأزمة المالية.

ا ف ب - اعلن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الاحد في بيان مشترك اثر اجتماع في واشنطن ان الازمة الاقتصادية العالمية تحولت الى "كارثة انسانية والى نكبة" في الدول النامية.
   
وجاء في البيان ان "الاقتصاد العالمي تدهور بشكل كبير منذ اجتماعنا الاخير. هذا التقييم له نتائج خصوصا خطيرة في الدول النامية حيث الازمة المالية والاقتصادية تحولت الى كارثة انسانية والى نكبة على صعيد التنمية".
   
واضاف ان "التقدم الذي تحقق على حساب الجهود المضنية باتجاه اهداف التنمية في الالفية اصبح مهددا".
   
واشار البيان الى ان "الازمة وضعت اكثر من خمسين مليون شخص في فقر مدقع خصوصا من النساء والاطفال. يجب ان نعمل على تخفيف تأثيرها على الدول النامية وتسهيل مساهمة هذه الدول في النهوض العالمي".
   
وبعد ان لاحظ رئيسا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ان المؤسستين كثفتا مساعدتهما للدول النامية منذ بدء الازمة، طالبا ب"مزيد من العمل في وقت تستمر فيه الازمة".
   
وجاء في البيان ايضا "يجب ان نتابع حاليا التعهدات التي قطعناها على نفسنا خصوصا تلك التي قام بها المشاركون في قمة لندن مؤخرا".
   
وكان رؤساء دول وحكومات مجموعة ال20 التي تضم الدول الغنية والدول الناشئة تعهدوا في الثاني من نيسان/ابريل في العاصمة البريطانية بزيادة موارد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لاكثر من 1100 مليار دولار.
   
واضاف البيان "نطلب بالحاح من جميع المانحين الوفاء باسرع وقت ممكن بالوعود التي قدمت لزيادة المساعدات. ويتوجب علينا نحن ان ندرس امكانية الذهاب ابعد من التزاماتنا الحالية".
   
وخلال مؤتمر صحافي اثر الاجتماع، اعتبر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك انه ليس من الممكن بعد التكهن بمدى الازمة وانه من الصعب جدا تحقيق اهداف الالفية في المهل المحددة.
   
واوضح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ايضا انهما ينويان التوصل الى اتفاق حول تحسين تمثيل الدول الناشئة وتحسين تطوير مؤسساتهما القيادية قبل جمعيتيهما العامتين المقبلتين في ربيع 2010.
   
واضافا "من المهم ان يشارك جميع المساهمين في هذه الاعمال في اطار عملية شفافة واستشارية وتضامنية".
   
 

Close