ازدادت حدة وباء أنفلونزا الخنازير في المكسيك حيث قررت الحكومة إبقاء حوالي 2500 مطعم في العاصمة مكسيكو مغلق، لكن قررت عدم منع السكان من شراء وجبات غذائية وتناولها في المنازل.
من جانب أخر، حثت السلطات السكان على ارتداء الأقنعة الوقائية لتجنب العدوى، وفرضتها على سائقي الأجرة طالبة منهم ارتداء قفازات خلال أوقات عملهم، وإلا ستوقفهم وتصادر سياراتهم.
من بين هؤلاء السائقين، خوان انطونيو. فهو يشكو من نقص في عدد الزبائن ويخشى أن يتعقد الأمر، إذ يقول "أتفهم الإجراءات الصحية التي أوصت بها الحكومة، لكن عندما أرتدي القناع الوقائي والقفازات سأشبه اللصوص، فأخشى رد فعل الزبائن".
"لا نريد ارتداء القناع لأنه ليس جميلا"
مع مرور الأيام، أصبحت الأماكن العامة خالية، فيما بدت علامة الحزن ظاهرة على متجر "ريفورما 222" الخالي من الزائرين، عدا بعض الشبان الذين لا يخشون الخطر. فالطالبان سيزار وروبان مثلا، قررا عدم ارتداء القناع الوقائي لأنهما يعتقدان بأنهما في صحة جيدة. وقالا "لا نريد ارتداء القناع لأنه ليس جميلا".
من جهة أخرى، وقع جوديث وأوسكار وصديقهما إتايتيزي ضحية ظهور أنفلونزا الخنازير بشكل غير مباشر، فهم قلقون بشأن مستقبلهم منذ إغلاق المطعم الذي يشتغلون فيه. ويتساءل أحدهم "من أين نأتي بالمال لدفع ثمن كراء المنزل نهاية"؟
أوضاع الطلبة في المكسيك متشابهة، فلم يبقى لإدواردو ما يفعله في المكسيك، على حد قوله، وهو يتهم الإعلام بإعطاء أهمية مفرطة لانتشار الفيروس. وترى دوف، وهي طالبة سويدية، أنه "كان من المفروض مغادرة المكسيك في أسرع وقت ممكن"، لكنها لا تدري إن كان ذلك ممكنا.








