يواصل فيروس أ (إتش1. إن1( الذي خلف تسعة قتلى في المكسيك انتشاره في مختلف القارات. وقد أكدت منظمة الصحة العالمية الجمعة إصابة 331 شخصا عبر العالم. واجتاح الفيروس حتى الآن 12 دولة منها ست أوروبية وخمس أمريكية، كما يشتبه في تسجيل أول إصابة في اليابان.
وقد شهد المكسيك تأكد تسجيل 40 إصابة، وصرح وزير الصحة خوسي أنجيل كوردوفا أن المستشفيات العمومية استقبلت 46 مريضا الخميس مقابل 212 مريضا في 20 أبريل/نيسان وهو ما اعتبره "مشجعا".
كما دعا الرئيس فيليبي كالديرون المكسيكيين إلى "البقاء في منازلهم" طيلة الفترة الممتدة ما بين الفاتح والخامس من مايو/آيار تفاديا للعدوى.
وتواصل الإنفلونزا انتشارها في الولايات المتحدة حيث انتقلت حالات العدوى بالمرض من 91 حالة الأربعاء إلى 118 حالة الخميس. ولم يعلن حتى الساعة عن وفاة جديدة بعد وفاة رضيع منذ أيام في ولاية تكساس.
وفي القارة الأمريكية، شهدت كوستا ريكا والبيرو ظهور أول إصابات فيها، فيما أكدت السلطات الكندية تسجيل 15 حالة إصابة جديدا.
تضاعف الإصابات في أوروبا
وبعد أن كانت في منأى عن هذا الفيروس الجديد، أصبحت الدول الأوروبية تعاني من تضاعف الإصابات فيها. في إسبانيا مثلا، البلد الأوروبي الأكثر تضررا من الفيروس، تأكدت إصابة 13 حالة في حين يشتبه في إصابة 84 آخرين.
بريطانيا هي الأخرى شهدت تسجيل 3 حالات جديدة، بعد تأكد 76 إصابة. وفي ألمانيا، سُجلت 1 إصابات، من بين المصابين ممرضة لم تزر المكسيك. كما أكدت كل من النمسا وسويسرا وهولندا أول إصابة بالمرض.
ولحد الساعة أعلنت إسرائيل إصابتين.
وتشتبه 16 دولة من بينها جنوب إفريقيا وأستراليا وبلجيكا وكولومبيا الدانمارك وفنزويلا وهونغ كونغ، في عدة حالات، قد تتبث إصابتها لاحقا بفيروس أ (إتش1 .إن1(.







