آخر تحديث: 04/05/2009  

- باريس - لندن - نمور التاميل


المتمردون التاميل يطلبون من باريس ولندن فرض هدنة
طلب المتمردون التاميل الأحد من فرنسا وبريطانيا التدخل من أجل التوصل إلى فرض هدنة بينهم وبين الجيش السريلانكي.
ليانا صالح (فيديو)

أ ف ب - نفى الجيش السريلانكي السبت قيامه بقصف منطقة امنية خصصتها الحكومة للمدنيين، وذلك رغم تأكيد موقع الكتروني للمتمردين التاميل مقتل 64 مدنيا على الاقل في هجوم شنه الجيش السريلانكي.

وقال المتحدث باسم الجيش السريلانكي اودايا ناناياكارا "لم ننفذ اي عمليات قصف، لكننا سمعنا انفجارات داخل المنطقة الامنية، وقد يكون ذلك ناجما عن اطلاق نار عن طريق الخطأ من قبل النمور".

ولم يصدر الصليب الاحمر، الذي تقيد السلطات حركته داخل المنطقة، اي تعليق على هذه المعلومات.

وكان موقع الكتروني مؤيد للمتمردين اورد ان 64 مدنيا على الاقل قتلوا و87 اصيبوا بجروح في هجوم شنه الجيش السريلانكي على اخر مركز طبي داخل المنطقة التي يسيطر عليها متمردو نمور تحرير ايلام التاميل، شمال شرق سريلانكا.

وقال موقع تاميل.كوم ان القوات الحكومية اطلقت قذيفتين سقطتا على المستوصف في موليافايكال في منطقة مولايتيفو بعد ثلاثة ايام من ابلاغ الجيش بموقع المستوصف عبر اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

ويصعب التحقق من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين في غياب مراقبين مستقلين في منطقة النزاع. وترفض الحكومة النداءات الدولية للسماح للبعثات الانسانية بالدخول اليها.

واكدت القوات المسلحة السريلانكية الجمعة استعدادها لتوجيه الضربة القاضية لمقاتلي حركة نمور تحرير ايلام تاميل المتمردة بعدما تمكنت كتيبتان من الالتحام امام الشريط الساحلي الصغير الذي يسيطر عليه المتمردون شمال شرق البلاد.

واجرى الموفد الياباني ياسوشي اكاشي، الذي تعد بلاده اكبر مانح لسريلانكا، محادثات السبت مع الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسي الذي كرر امامه انه يشترط اولا استسلاما كاملا للمتمردين الانفصاليين.

من جهته، اقترح حزب للتاميل هو حزب "جبهة التاميل الموحدة للتحرير" ان يسلم نمور التاميل سلاحهم لطرف ثالث على غرار هيئة دولية.

وتعتقد الامم المتحدة ان النمور يحتجزون 50 الفا من السكان المدنيين. الا ان السلطات السريلانكية تقدر عدد هؤلاء بما بين 15 الفا و20 الفا وتتهم المتمردين باستخدامهم "دروعا بشرية".

واسفرت هذه الحرب المستمرة منذ 1972 عن عشرات الاف القتلى، بينهم 2800 مدني منذ 20 كانون الثاني/يناير الفائت وفق الامم المتحدة.

ومنذ شن الجيش السريلانكي في كانون الثاني/يناير هجوما "حاسما" على المتمردين، يبدي المجتمع الدولي قلقه على مصير المدنيين التاميل المحتجزين في شمال شرق الجزيرة.

في نفس الموضوع
Close