مكسيكو، الأحد 3 ايار/مايو 2009
منذ ثلاثة أسابيع قلبت إنفلونزا إي (اتش1. إن1) حياة ديانا رأسا على عقب بعد أن أصيب زوجها ريكاردو بالفيروس. وتؤكد أن كل شيئ تغير، "حياتي تغيرت، نمط حياتي أخذ منحى مُختلفاً لكن يجب أن أبقى قوية لأنني مسؤولة عن طفل وعائلة".
أدوناي، ابن ديانا البالغ من العمر أربع سنوات، يتفهم حالة والده، فيقول "أبي ليس بحالة جيدة، فهم يعطونه الطعام بالحقن".
اضطّرت ديانا كي تتمكن من رعاية زوجها لترك عملها كبائعة في محل تجاري، وهي تضحية مادية كبيرة. إلا أن دعم عائلاتها عوض ذلك، فابنة عمها جيني ترافقها كل يوم إلى المستشفى في حين تتفرغ جدتها لرعاية أدوناي.
ديانا تشعر بالندم لعدم أخذ زوجها إلى المستشفى فور ظهور أولى عوارض المرض. حالته ساءت شيئاٌ فشيئاً والدواء الذي وصفه له الطبيب زاد من حالته سوءا، وفي يوم الخامس عشر من نيسان/أبريل أخذته إلى المستشفى حيث تأكدت بعد تشخيصه إصابته بإنفلونزا إي (إيش1. إن1)".
عند موعد الزيارة يتّسع لديانا أن تنظر إلى زوجها لمدة نصف ساعة من خلف الزجاج مستلقيا نائما بين الحياة والموت.








