05 مايو 2009 - 08H42
- الازمة العقارية - الامارات العربية المتحدة

شركات التوظيف تستغني عن العاملين وتتوقع الأسوأ
أعلن مسؤولون في مجال التوظيف ان الشركات في دبي تسرح أعدادا أقل من العاملين مقارنة بأوائل العام وتوقعوا أن تظل عمليات التوظيف جد بطيئة.

رويترز - فقد الاف العاملين الاجانب وظائفهم في دبي المركز السياحي والتجاري لمنطقة الخليح منذ الازمة المالية التي قادت لانهيار سوق العقارات في اواخر العام الماضي لتتوقف في شهور قصة نمو اقتصادي دامت ستة اعوام.
 

ويؤثر خفض الوظائف تأثيرا مباشرا على اقتصاد ثالث اكبر جهة مصدرة للنفط في العالم إذ ان 80 في المئة من سكانها من الاجانب ولا يمكنهم الاقامة الا إذا كانوا يعملون.
 

وقال احمد وعرية مدير عام شركة واطسون ويات التي تقدم استشارات في مجال الموارد البشرية لنحو 750 شركة في الخليج "لا يزال خفض الوظائف مستمرا ولكن ليس بنفس الوتيرة السريعة التي كانت عليها في ديسمبر ويناير."
 

وتابع "كل ما يتعلق بقطاع التنمية العقارية كان هو أكبر المتضررين. أول قطاع تم الاستغناء عن العاملين فيه هو المبيعات. أقدمت مؤسسات كبرى على إغلاق إدارات بالكامل."
 

وقالت شركات توظيف ان بعض شركات التنمية العقارية خفضت عدد العاملين بينما أغلقت شركات أخرى اقسام دعم للمساعدة في المبيعات العقارية مع تنحية عشرات المشروعات جانبا وانخفاض المبيعات.
 

وقال وعرية ان بنكين كبيرين في دبي خفضا عدد العاملين في أقسام المبيعات الخاصة بالقطاع العقاري بنسبة 90 في المئة بينما تم تخفيض نصف العمالة في اقسام دعم المبيعات في شركات اخرى تدعم هذا القطاع.
 

وفي ديسمبر كانون الأول اعلن بنك شعاع كابيتال للاستثمار ومقره دبي انه سيخفض تسعة بالمئة من العاملين في الامارة واعلن بنك المشرق في فبراير شباط انه استغنى عن أربعة في المئة من القوة العاملة.
 

وقال ربيع عطايا المدير التنفيذي لموقع بيت.كوم للتوظيف "يعتقد المهنيون هنا ان الاسوأ قادم."
 

ويتلقى الموقع ما بين خمسة وستة الاف طلب جديد من باحثين عن عمل يوميا بزيادة بنسبة بين 30 و40 في المئة مقارنة بالعام الماضي.
 

واظهر مسح لموقع بيت.كوم ومؤسسة يوجوف في الشهر الماضي ان ثلاثة من كل اربعة من العاملين المحترفين في الامارات يخشون فقد وظيفتهم وذكرت نسبة 57 في المئة ان الشركات التي يعملون بها استغنت عن عاملين.
 

وقال سايمون وليامز الاقتصادي في بنك اتش.اس.بي.سي "تدهور سوق العمل انعكاس لتدهور المناخ الاقتصادي ولكنه يعمق ايضا المشكلة التي تواجه الاقتصاد."
 

وتابع "فقد الوظائف يعني تراجع الاستهلاك. حتى الخوف من فقد الوظيفة سيؤدي على الأرجح للاحجام عن الانفاق حتى تعود الثقة."
 

وتوقع وليامز ان ينمو اقتصاد الامارات بنسبة 0.2 في المئة فقط في عام 2009 بينما يتوقع عدد كبير من الاقتصاديين كسادا في اقتصاد نما بنحو 50 في المئة منذ 2004 .
 

Close