آخر تحديث: 11/05/2009  

- روكسانا صابري - قضاء


محامي الصحفية صابري "متفائل" إثر جلسة الاستئناف
محامي الصحفية صابري "متفائل" إثر جلسة الاستئناف
عقدت محكمة طهران الثورية الأحد جلسة استئنافية للنظر في قضية الصحفية الإيرانية الأمريكية روكسانا صابري بعد أن طعن الدفاع في الحكم الصادر بسجنها مدة ثماني سنوات، وقال محاميها إنه ينتظر تغييرا جوهريا في الحكم.

أ ف ب - اعرب عبد الصمد خرمشاهي محامي الصحافية الايرانية الاميركية روكسانا صابري المحكومة بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة، الاحد عن "تفاؤله" عقب جلسة استئناف الحكم.

الا ان محكمة طهران الثورية اوضحت في تعليقاتها قبل وبعد الجلسة المغلقة انها لا تتوقع سوى تخفيف الحكم وليس الافراج عن صابري.

وصرح عبد الصمد خرمشاهي للصحافيين لدى خروجه من الجلسة "يتوقع صدور الحكم هذا الاسبوع، خلال الايام المقبلة".

وكان اعرب قبل الجلسة عن "الامل في تغييرات جوهرية في الحكم الابتدائي"، موضحا انه يتوقع "تخفيف الحكم".

واكد المحامي لوكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) ان المحكمة الابتدائية ادانت موكلته في 13 نيسان/ابريل بتهمة "التعاون مع دولة معادية" طبقا للبند 408 من قانون الجنح الذي ينص على حكم يتراوح بين سنة وعشر سنوات.

ودخلت روكسانا صابري المحكمة يقتادها ثلاثة حراس وهي ترتدي حجابا ازرق. وقد بدت شاحبة ومضطربة.

وبدأت الصحافية التي اعتقلت في نهاية كانون الثاني/يناير في طهران، اضرابا عن الطعام في 21 نيسان/ابريل احتجاجا على ادانتها. واعلن والدها رضا صابري انها اوقفته في الخامس من ايار/مايو.

واكدت انها اضربت عن الطعام لان المحققين ارغموها على شهادة كاذبة بعد ان وعدوها بالافراج عنها قريبا.

واعربت صابري السبت عن "تفاؤلها بالافراج عنها" لكنها اكتفت الاحد بالقول انها تتوقع "حكما افضل" من المحكمة.

واثارت ادانة روكسانا صابري العديد من النداءات الافراج عنها لا سيما من الرئيس باراك اوباما والسلطت الاميركية.

وتحمل الصحافية التي ولدت ونشات في الولايات المتحدة، الجنسيتين الاميركية والايرانية عن ابيها الذي هاجر الى الولايات المتحدة.

وكانت تعمل مع عدة صحف اجنبية في طهران حتى سحبت منها السلطات بطاقة الاعتماد سنة 2006.

وبعد قليل من ادانتها طلب الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد ورئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي من المحكمة الثورية ان تولي اكبر قدر ممكن من الاهتمام الى الحكم الصادر بحق روكسانا صابري.

وامتثل القضاة لهذه التعليمات وخصصوا ثلاث ساعات للجلسة بينما لم تستغرق الجلسة الاولى اكثر من ساعة واحدة.

واشار المحامي الى ان القضاة "منحوني انا والمحامي الاخر صلاح نخبخت ما يكفي من الوقت للدفاع عن موكلتنا التي ايضا منحت وقتا للدفاع عن نفسها".

وتاتي القضية بينما كثفت الادارة الاميركية مبادرات الانفتاح ازاء الجمهورية الاسلامية لاستئناف الحوار المنقطع منذ نحو ثلاثين سنة ابان الثورة الاسلامية عام 1979.

واعلن رئيس البرلمان الاوروبي هانس غرت بوترينغ الذي دعا مؤخرا للافراج عنها "فورا ودون شروط" انه يخشى ان تكون الصحافية "بيدقا" في مثل هذه التطورات السياسية.

في نفس الموضوع
Close