آخر تحديث: 11/05/2009  

قراءة في الصحافة
تستعرض فرانس 24 يوميا من خلال قراءة في الصحافة الإسرائيلية والفلسطينية أبرز الأحداث في الشرق الأوسط، وما يدور من نقاش في المنطقة حول مختلف القضايا، الإقليمية منها والدولية.
ليلى عودة (نص)

هارتس - إسرائيل
باراك: نحن في أزمة سياسية عميقة

أبرزت الصحيفة الفوارق الخطيرة بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك, بشأن ميزانية الدفاع للعامين القادمين.

 

وتناولت "هارتس" تحذيرات مكتب باراك حول عدم كفاية الميزانية المقترحة للتحديات الأمنية التي تواجهها اسرائيل، ما سيؤدي حسب باراك إلى أزمة سياسية عميقة بسبب التفاوت بين شركاء الائتلاف والثغرات الواسعة فيما بينهم بشأن دعم نتانياهو لطلب وزارة المالية الداعي لتخفيف الدعم لوزارة الدفاع من أجل تحقيق التوازن في الموازنة.



يديعوت احرونوت - إسرائيل
نتانياهو: العلاقات هي أساس السلام في المنطقة

بنيامين نتانياهو سيسمع من محمد حسني مبارك طلبا للتحدي من أجل السلام, "واجه اسرائيل من اجل السلام".

 

نتانياهو بدوره سيعمل على التأكيد ان اسرائيل ليس لديها اي رغبة في السيطرة على الشعب الفلسطيني مع ضمان أمن المواطنين الإسرائيليين. وتضيف "يديعوت" رغم أن نتانياهو لديه رغبة في إظهار براغماتية السياسة على عملية السلام، إلا ان الرئيس المصري سيعرب عن قلقه من الحكومة الاسرائيلية الجديدة ذات الغالبية اليمينية والتي من شأنها تصعيد الصراع، فهي تحتوي ليبرمان المتطرف و"شاس" التي أصدرت بياناتها المتشددة ضد عملية السلام.



سيستعرض نتانياهو مع مبارك، تقول "يديعوت" الخيارات المتاحة لتعزيز خط الاعتدال في الشرق الأوسط في وجه ايران وتشكيل جبهة موحدة ضدها. وتهريب السلاح الى غزة.



جيروسالم بوست - إسرائيل
جدل حول زيارة البابا الى إسرائيل

أبرزت الصحيفة هذا الجدل من خلال رسالة مفتوحة وجهها حاخام حيفا الى البابا ذكّره فيها بالتاريخ المؤلم والصعب في العلاقة بين الشعب اليهودي وقيادة الكنيسة الكاثوليكية, تاريخ من الدم والدموع لا يمكن فيه تجاهل قرون من اضطهاد الكنيسة ضد اليهود.

 

يواصل الحاخام في رسالته "الشعب اليهودي يظل شعب الله في العهد والشعب الذي اختاره الله لإعطاء الإنجيل". وواصل "أتمنى أن تعلم الملأ أن منكري المحرقة يجب ان يكونوا خارج الكنيسة وان معاداة السامية جريمة ضد الله"



يديعوت احرونوت - إسرائيل
الزيارة المقدسة وعدم احترام الاديان

كتبت الصحيفة "بسبب الطريقة التي يستغل بها البابا منصبه لزرع الفرقة في مختلف انحاء العالم ولأنه لا يكترث للمعاناة التي تسببها قراراته ووجهات نظره السلبية تجاه الأديان والعقائد الأخرى المتراوحة بين البوذية والهندوسية الى الاسلام واليهودية ولدعمه منكري النازية لا ينبغي لنا ان نبتهج لوصوله".




القدس - الأراضي الفلسطينية
عباس: معنيون ان يشاهد البابا الاجراءات الاسرائيلية ومعاناة الفلسطينيين على الأرض


هكذا عنونت "القدس" وعلى صدر صفحتها الأولى, ترحيب الرئيس عباس بزيارة البابا الى الاراضي الفلسطينية واهتمامه ان يشاهد البابا المعاناة الفلسطينية على الأرض ليكون على دراية كاملة بالوضع الفلسطيني.



الحياة الجديدة - الأراضي الفلسطينية
البابا لا يمكنه تفادي جدار الفصل في بيت لحم الا اذا أغمض عينيه

ولا يمكن للبابا ان يزور بيت لحم دون ان يواجه الجدار الضخم الذي يمر بينها وبين القدس الا اذا سافر معصوب العينين. ويتطلب السفر عبر "طريق الخليل" القديم من القدس الى بيت لحم الذي يمر بقبة راحيل المقدسة لدى اليهود ان تفتح قوات الامن الاسرائيلية ثلاث بوابات كبيرة من الفولاذ تبدو كالأهوسة في قناة من الاسمنت.

 

ويتألف الجدار من ألواح إسمنتية سابقة التجهيز يبلغ ارتفاعها نحو ستة امتار وهو نوع من البناء ربما يكون مألوفا للبابا بنيدكتوس السادس عشر وهو من ألمانيا حيث كان سور برلين يرمز لانقسام ايديولوجي عميق استمر 28 عاما.



الأيام - الأراضي الفلسطينية
عن أي قدس نتحدث؟

ان مشروع تهويد القدس هو مشروع سياسي عنصري، الغرض منه تفريغ المدينة من سكانها الاصليين، هذا المشروع سيشكل حلقة من سلسلة حلقات متتابعة الهدف من ورائه طرد الفلسطينيين خارج القدس، والاستيلاء على الارض، وبناء المستوطنات عليها، بهدف الوصول لتحقيق وحدة المدينة، كعاصمة لإسرائيل.

 

لعل قراءة متأنية لمخطط القدس 2020 من شأنه التدليل على ان اسرائيل عازمة على خلق مفهوم جديد للقدس، عبر أحداث جملة متغيرات ديمغرافية وجغرافية، عبر اتجاهات ثلاثة. الاول يمتد نحو مستوطنة معاليه ادوميم، ويضم طريقاً وانفاقاً وجسوراً، والثاني نحو جفعات زئيف، والثالث نحو غوش عتصيون، ويربط القدس عبر سكة حديد من اسفل مدينة بيت لحم.

 

وهنا، علينا الاّ ننسى ان السلطات الاسرائيلية سمحت وبتاريخ 13 أكتوبر/تشرين الأول 2000، لجماعة متشددة يهودية بوضع الحجر الأساس لبناء هيكل سليمان، ملاصقاً لمسجد الصخرة، وتؤمن تلك الجماعة، بإعادة بعث الهيكل، الذي يقولون ان الرومان هدموه العام 70 بعد الميلاد.

 

لذا، علينا النظر، لما يستهدف القدس واراضيها وسكانها، على انه حلقات متصلة، كان آخرها ما استهدف حي البستان، وجزء من سياسة الترحيل الهادئ الرامية لتغيير معالم القدس، ومفهومها ومحاولة خلق وقائع، تجعل من القدس، قضية غير خاضعة للتفاوض، بعد جعل سكانها العرب لا يتعدون 12% من المجموع العام للسكان ومعظمهم من اليهود 88%!! فماذا نحن فاعلون؟ !! وعن أي قدس نتحدث؟


 

 

Close