للاشتراك :
للاشتراك :
- ادريس ديبي - تشاد
أ ف ب - شارك الرئيس التشادي ادريس ديبي الاربعاء في تجمع مع الاف التشاديين في نجامينا منددين "بالعدوان السوداني" في اشارة الى هجوم المتمردين القادمين من السودان الاسبوع الماضي على ما افاد مراسلو فرانس برس.
وسار الرئيس ديبي راجلا مئة متر بين القصر الرئاسي وساحة الاستقلال (وسط المدينة) حيث تجمع عشرة الاف شخص حسب تقديرات الشرطة والصحافيين.
وشاركت كافة شرائح المجتمع في هذا التجمع الذي لوحظ فيه ايضا العديد من العسكريين. وتجمع المتظاهرون امام مقر البلدية قبل التوجه الى ساحة الاستقلال على بعد اربعة او خمسة كلم وسط حر شديد.
وكتب على اللافتات "فليسقط الخائن البشير (الرئيس السوداني)" و"الشعب التشادي لن يقبل الخضوع" و"تحية لقواتنا للدفاع والامن".
واعلن الرئيس التشادي بعد تحية الجمهور "في الرابع من ايار/مايو الماضي عبرت ارتال المرتزقة التابعين لنظام الخرطوم الحدود على متن اكثر من 800 آلية مدججة بالسلاح، وهاجموا مواقع الجيش التشادي (...) وقد انهزم المغامرون مجددا".
وشنت عدة فصائل تمرد متجمعة في اتحاد قوى المقاومة انطلاقا من قواعدها الخلفية بالسودان، هجوما في الرابع من ايار/مايو استهف نجامينا على حد قولهم لكنهم تكبدوا هزيمة خلال مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية في شرق تشاد حسب الحكومة وعدة مراقبين اجانب.
واسفرت المعارك عن سقوط 247 قتيلا (225 متمردا و 22 عسكريا) حسب حصيلة الحكومة.
واضاف "اود ان اطمئن الشعب التشادي ان قواتنا للدفاع والامن تسيطر على الوضع تماما (...) ولن اسمح ابدا للمغامرين مهما كانت انتماءاتهم بتعكير صفاء الشعب التشادي".
وقبل ذلك طلبت عدة احزاب سياسية في "عريضة" من الحكومة "قطع العلاقات الدبلوماسية مع السودان واستخلاص كل العبر من ذلك".
ورد الرئيس ديبي بانه "اخذ علما بذلك".
واعلنت السلطات الاربعاء يوم "عطلة مدفوعة الاجر" في تشاد بمناسبة هذه التظاهرة التي نظمت تلبية لنداء تسعين حزبا سياسيا وجميعات من كل الانتماءات.
واعلن اكبر ائتلاف معارض، تنسيقية الاحزاب السياسية للدفاع عن الدستور في بيان انه لن يشارك في التظاهرة.


















































التعليقات (2)
الثقة المفقودة
فنحن في تشاد لا نثق في السودان في تنفيذ الاتفاقيات فقد وقعنا معه في طرابلس، الرياض، داكار، طهران، وأخيراً الدوحة ولم يلتزم فلماذا نعيد صناعة العجلة من جديد ونتوجه معه إلى القاهرة؟ علماً بأن النظام السوداني لم يلتزم حتى باتفاقياته مع الحركة الشعبية واتفاق أبوجا.. التوجه إلى الأمم المتحدة هو القرار الصائب ونضع مجلس الأمن تحت مسؤوليته إنفاذ الاتفاق .. وإلا فليفرض عقوبات على السودان بمنع تحليق الطائرات في دارفور وإرسال قوات أممية على الحدود تحت البند السابع.
الحل فقط عند الامم المتحدة ولا غير!!
تشاد تحملت أعباء أزمة دارفور باستضافة لاجئيه ولاقت في المقابل النكرات والجحود وتصدير الأزمة إليه، فالنظام السوداني يريد إسقاط فشله على الآخرين.. الرئيس ديبي سحب ثقته من الاتحاد الإفريقي في حل الأزمة وقال انه وضع حل المشكلة مع السودان في يد الأمم المتحدة وهذا هو التوجه الصحيح..