آخر تحديث: 14/05/2009  

- اسرائيل - الامم المتحدة - الغارات على غزة


الأمم المتحدة تنوي مطالبة إسرائيل بتعويضات مالية
الأمم المتحدة تنوي مطالبة إسرائيل بتعويضات مالية
اكتفى مجلس الأمن الدولي بالتعبير عن قلقه بشأن تحقيق حمل إسرائيل مسؤولية قتل أشخاص في منشآت تابعة للأمم المتحدة في غزة خلال الهجوم العسكري على حركة حماس. وأعلن بان كي مون أنه ينوي طلب تعويضات مالية وتعليق التحقيقات.

ا ف ب - بحث مجلس الامن الدولي الاربعاء تقريرا عن تحقيق حمل اسرائيل مسؤولية قتل اشخاص في منشآت تابعة للامم المتحدة في غزة ولكنه اكتفى بالاعراب عن "قلقه".

وقال سفير روسيا فيتالي تشوركين الذي يترأس مجلس الامن لهذا الشهر ان "اعضاء مجلس الامن اعربوا عن قلقهم حيال نتائج التقرير".

واضاف "اعربوا عن املهم في اطلاعهم على ما سيقرره الامين العام (بان كي مون) حول هذه القضية".

واعرب بان كي مون عن نيته المطالبة بتعويضات مالية من اسرائيل على الاضرار التي تسببتها للامم المتحدة ولكنه لا ينوي المطالبة بتحقيقات اضافية.

وحمل التقرير الذي نشر في الخامس من ايار/مايو اسرائيل مسؤولية ستة حوادث تسببت بسقوط قتلى وجرحى او خسائر في منشآت الامم المتحدة خلال هجومها العسكري على حركة حماس في غزة بين كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير.

واصيب المقر العام لوكالة الامم المتحدة لمساعدة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) وعدد من المدارس التابعة لها باضرار في القصف الاسرائيلي الذي اوقع اكثر من 1400 قتيل في صفوف الفلسطينيين.

ووضعت التقرير لجنة تحقيق مستقلة انشأتها الامم المتحدة للتحقيق بتسعة حوادث ترعضت لها مباني الامم المتحدة في قطاع غزة واصيبت بقصف او باطلاق نار نسب معظمه الى اسرائيل وسقط خلالها قتلى وجرحى واصيبت المنشآت بخسائر مادية جسيمة.

واوضح تشوركين ان ليبيا، العضو العربي الوحيد في مجلس الامن، "شاركت في النقاش وهي "لا تنوي الاصرار على طرح مشروع القرار الذي قدمته للتصويت عليه" حول هذه القضية.

وكان الوفد الليبي قدم الى مجلس الامن مطلع الاسبوع مشروع قرار يهدف خصوصا الى ادانة "الضربات العسكرية المباشرة والعشوائية التي قامت بها اسرائيل ضد منشآت الامم المتحدة".

 

في نفس الموضوع
Close