للاشتراك :
للاشتراك :
هارتس - إسرائيل
نتانياهو، سلام الشرق الأوسط والعودة الى محور الشر
خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعاد الشرق الأوسط الى أيام محور الشر لدى الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن
وبلهجة تهكمية، تكتب الصحيفة. العرب هم الأشرار أو في أحسن الأحوال الإرهابيون, اليهود بالطبع هم الأخيار, العقلاء الذين يحتاجون لدعم ورعاية أطفالهم, ففي مستوطنة ايتمار، في الضفة الغربية، يبنون مدارس حضانة للأطفال.
لا للتعاطف مع اللاجىء الذي خسر عالمة الداخلي, ما من كلمة للمسلمين المرتبطين بالقدس, ولا حتى اقتباس واحد من القران , ولا حتى بيت من الشعر العربي.
تصريحات نتانياهو لم تسعى لاختراق قلوب مئات الملايين من مشاهدي العالم الإسلامي، وطلب نتانياهو الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية لم يترك الفرصة لإقامة مصالحة مع العرب في اسرائيل, وإعلانه القدس موحدة الى الابد أغلق الباب قبل دخول العالم الاسلامي من خلاله.
يمكن ان يكون للفلسطينين دولة ولكن عندما يثبتوا فقط معرفتهم باستخدام الشوكة والسكينة عند تناولهم الطعام.
جيروسالم بوست - إسرائيل
فرصة ضائعة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فجّر بالأمس فرصة تقليل التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية, صحيح ان الخطاب لم يساعده, ولكن تردده وعدم قناعته بالحاجة لقبول إقامة دولة فلسطينية, ونطق الكلمة السحرية "دولتين لشعبين" لا يبشر بالخير بالنسبة للمفاوضات المقبلة, وكذلك الأمر بالنسبة لفشله في الإعلان عن وقف الاستيطان والذي سيدخله في مواجهة مع االرئيس الامريكي اوباما, الذي دعا بوضوح في القاهرة الى وقف المستوطنات.
نتانياهو تلقى الاسوء من العالم اجمع ليلة امس, نتانياهو لا يملك بطاقة ائتمان مع الرئيس اوباما يمكن صرفها على التوسع الاستيطاني واوباما وضع تركيزه على الاستيطان لا على دولة فلسطينية منزوعة السلاح.
رفض نتانياهو لموقف اوباما يدفع المرء للتساؤل لماذا فشل نتانياهو في دعوة اوباما لمنحه فرصة متابعة الكلام في خطابة؟ ولكن يبدو ان صورة الرئيس الامريكي وقدمه ملقاة على مكتبه وهو يتحدث عبر الهاتف، التي نشرها البيت البيض، تؤكد ان اوباما ليس رئيسا أمريكيا يشعر بالحاجة للقفز بسرعة لابداء الاهتمام في كل مرة يريد فيها نتانياهو ارسال رسالة.
القدس - الأراضي الفلسطينية
لا جديد في خطاب نتانياهو
طيلة الاسبوع الماضي، ومنذ ان أعلنت وسائل الإعلام الاسرائيلية والمقربون من رئيس الوزراء الاسرائيلي عن خطابه في جامعة "بار ايلان"، ظل المراقبون في المنطقة وخارجها يترقبون هذا الخطاب. بعضهم لم تتلاش لديه بقايا الأمل بأن بنيامين نتانياهو سيخترق حاجز التطرف الذي ألزم نفسه وألزمه حلفاؤه به، وسوف يخرج على العالم وعلى الولايات المتحدة وادارة الرئيس باراك اوباما بتصور في الحدود الدنيا او حتى اقل من الحدود الدنيا لعملية السلام التي اعطاها شهادة الوفاة منذ توليه مقاليد السلطة في اسرائيل.
البعض الآخر ترقب الخطاب واثقا بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي لن يغير جلده وسيظل وفيا للخطوط العامة بل ولتفاصيل الايديولوجية اليمينية المتطرفة التي نشأ عليها وتغذت افكاره بها.
ما لم يقله نتانياهو هو اهم بكثير مما قاله. وما وراء السطور في الخطاب هو الذي يكشف عن سياساته. وفي الاجمال فليس ثمة جديد في خطاب نتانياهو لا يعرفه العالم عنه وعن ائتلافه. وفي الاجمال فقد كان خطابا حاول فيه احتواء تأثرات خطاب اوباما ولا سيما تلك المتعلقة بالمبادرة العربية وخطة خريطة الطريق وتجميد الاستيطان، ومن الواضح ان محاولته لم تكلل بالنجاح وعلى الولايات المتحدة والرئيس اوباما تحديدا استخلاص الحقائق من هذا الخطاب والتعامل على أساسه.
الأيام - الأراضي الفلسطينية
السلطة الفلسطينية: خطاب ينسف كل مبادرات السلام ويمثل تحدياً لواشنطن
قالت السلطة الفلسطينية، مساء أمس إن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يعتبر "نسفاً لكل مبادرات السلام والحل" في الـمنطقة وصفعةً لرؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
فقد اعتبر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن نتانياهو يريد عبر خطابه أن "تكون دولة فلسطين محميةً إسرائيليةً، وكأنه يريد من الفلسطينيين أن ينضموا إلى الحركة الصهيونية".
وقال عبد ربه لوكالة فرانس برس "لقد تحدث نتانياهو عن دولة فلسطينية ثم أفرغها من محتواها".
وأضاف أن "حديثه عن يهودية الدولة يريد به من الفلسطينيين أن ينضموا إلى الحركة الصهيونية"، معتبراً أنه "يفرض مسبقاً حلاً ليس فيه حقوق للاجئين، ولا القدس عاصمة دولة فلسطين، ولا أي مظهر سيادة للدولة الفلسطينية".
وخلص إلى القول "سماها دولة، لكنه بخطابه يريدها محمية إسرائيلية".


























