آخر تحديث: 16/05/2009  

- التوتسي - الكونغو الديموقراطية - تمرد


الهجوم على بوسورونغي خلف 60 قتيلا
الهجوم على بوسورونغي خلف 60 قتيلا
قتل 60 مدنيا على الأقل وأصيب حوالي 25 بجروح خلال الهجوم الذي استهدف بوسورونغي جنوب إقليم شمال كيفو حسب مهمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو، ونسب الهجوم إلى المتمردين الهوتو الروانديين.

ا ف ب - اعلنت مهمة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية السبت ان 60 شخصا على الاقل قد قتلوا وان حوالى خمسة وعشرين آخرين اصيبوا خلال هجوم منسوب الى المتمردين الهوتو الروانديين في بوسورونغي ليل التاسع العاشر من ايار/مايو في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وتحدثت مهمة الامم المتحدة في بيان عن "مجزرة" ارتكبت لدى "هجوم شنه مقاتلو" القوات الديموقراطية لتحرير رواندا "على مدنيين".

واضاف البيان ان "مهمة خاصة على متن مروحية قد وصلت الى المكان، وتحدثت عن خراب شامل. فالقرية مهجورة وأتت عليها النيران".

وتقع بوسورونغي جنوب اقليم شمال كيفو في اراضي واليكالي.

واوضح البيان ان اربعة مصابين بجروح خطرة (ثلاث نساء وطفل) "نجوا من المجزرة" قد نقلوا الى مراكز استشفائية متخصصة. ونقل الجرحى الاخرون الى مستشفيات ومراكز صحية في المنطقة.

وفر الناس الذين يقيمون في ضواحي بوسورونغي "من قراهم" الى هومبو الشمالية وهومبو الجنوبية اللتين تبعدان 20 كلم عن بوسورونغي.

وقال مصدر عسكري من الامم المتحدة لوكالة فرانس برس ان الناس قتلوا على ما يبدو "بالرصاص او بالسواطير".

وخلص البيان الى القول ان "مهمة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية تدين بشدة هذا الهجوم الدامي. وتؤكد مرة اخرى ان القوات الديموقراطية لتحرير رواندا اختارت التعرض للمدنيين الابرياء الذين يعيشون في المناطق النائية، آملة في ثني السلطات الكونغولية عن القضاء على انشطتها في جمهورية الكونغو الديموقراطية".

ويقدر عدد المتمردين الهوتو الروانديين الذين شارك بعض منهم في ابادة 1994 في رواندا ضد التوتسي، بما بين خمسة وستة الاف مقاتل متجمعين في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية حيث استقروا بعد الابادة.

 

في نفس الموضوع
Close