آخر تحديث: 19/05/2009  

- الدبلوماسية الأمريكية - صربيا - كوسوفو


نائب الرئيس الأميركي يبدأ من ساراييفو جولة في البلقان
نائب الرئيس الأميركي يبدأ من ساراييفو جولة في البلقان
حل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء بساراييفو المحطة الأولة من جولة في منطقة البلقان ستقوده أيضا إلى صربيا وكوسوفو، ودعا بايدن البوسنة إلى اعتماد اصلاحات بهدف التقرب من الاتحاد الأوروبي.

ا ف ب - بدأ نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الثلاثاء في ساراييفو جولة في منطقة البلقان ستقوده ايضا الى صربيا وكوسوفو المنطقة التي بذلت واشنطن فيها جهودا كبيرة في التسعينات لانهاء النزاعات في يوغوسلافيا السابقة.

ويفترض، بحسب واشنطن، ان تؤكد زيارة المسؤول الاميركي الثاني التزام الرئيس باراك اوباما لصالح البلقان.

وسيلتقي بايدن بعد ظهر اليوم الثلاثاء اعضاء المجلس الرئاسي الثلاثي (مسلم وصربي وكرواتي) قبل توجيه كلمة الى نواب البرلمان المركزي.

واعلن الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا انه سينضم الى بايدن في زيارته الى ساراييفو بغية تسليم رسالة مشتركة من بروكسل وواشنطن من اجل ان تجري البوسنة تعديلات في اهدافها للاقتراب من الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي.

وما زالت البوسنة تشهد خطابا قوميا بين القادة المسلمين والصرب والكروات الذين يتزعمون مجموعات تواجهت خلال حرب دامية من 1992 الى 1995.

وعشية هذه الزيارة، قال سولانا انه "سيشدد" مع بايدن على "وجوب ان تضطلع جميع الاطراف بمسؤولياتها من اجل ضمان عمل دولة البوسنة والهرسك بشكل جيد".

ومنذ 1995، وبموجب اتفاق السلام الموقع في دايتون بالولايات المتحدة، تنقسم البوسنة الى كيانين، الجمهورية الصربية (صرب) والاتحاد الكرواتي المسلم اللذين تجمع بينهما مؤسسات مركزية ضعيفة.

وتنظيم البلاد يشكل منذ ذلك الحين موضع خلاف بين الصرب الذين يريدون صون حكمهم الذاتي، والمسلمين الذين يرغبون في حكومة مركزية قوية. ويطالب المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ايضا بتعزيز المؤسسات المركزية.

لكن الصرب البوسنيين لا يرون الامور بالمنظار نفسه.

ودعت رابطة المقاتلين القدامى الصرب البوسنيين الذين شاركوا في الحرب في 1992-1995 اعضاءها ال110 الاف للتظاهر اليوم الثلاثاء احتجاجا على السياسة الاميركية تجاه البوسنة وذلك خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن.

كما ستنظم تجمعات سلمية في مناطق عدة في الجمهورية الصربية.

وقال المسؤول في هذه الرابطة بانتيليا كورغوز "نعتبر ان السياسة الاميركية تدعو الى مركزية البوسنة مما سيؤدي الى هيمنة اتنية على الاخرى" في تلميح الى المجموعة المسلمة.

واضاف "يجب ان نتذكر بان حربا قد وقعت لهذا السبب".

من جهته، اعلن زعيم الصرب البوسنيين ورئيس الوزراء في الجمهورية الصربية ميلوراد دوديك انه يتوقع ان يحمل بايدن الى ساراييفو رسالة دعم لاتفاق دايتون للسلام.

وقال "ان هذا الدعم يجب ان يكون مرتبطا بما هو مكتوب في اتفاق دايتون للسلام وليس بتأويلات لهذا الاتفاق"، في اشارة الى الحكم الذاتي الواسع الذي نصت عليه هذه الوثيقة للكيانات البوسنية.

والمحطة الاهم في جولة بايدن ستكون زيارته الى بلغراد حيث اثار الموقف الاميركي المؤيد لاستقلال كوسوسو توترات العام الماضي.

وبحسب مسؤول اميركي، من المتوقع ان يبحث بايدن سبل التوصل الى "تفاهم للعيش المشترك بين صربيا وكوسوفو اثناء لقائه مع الرئيس الصربي بوريس تاديتش الاربعاء.
 

في نفس الموضوع
Close