عاجل
مشاركة :
للاشتراك :
للاشتراك :
مشاركة :
للاشتراك :
للاشتراك :
سقوط النمور
بإعلان الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكس النصر على نمور التاميل في الـ 18 من مايو / آيار ومقتل زعيم المتمردين فيلوبيلاي براباكار، انطفأت شعلة ثورة استمرت 25 عاما .وخلفت آلاف القتلى .
شكل مقتل فيلوبيلاي براباكاران نهاية حقبة من الحروب والنزاعات استمرت ثلاثين عاما في سريلانكا بين الأغلبية السينغال والأقلية التاميل المتمركزين في إقليم جافنا شمال البلاد .
وبموت مؤسس " جبهة تحرير نمور التاميل " وقائد المتمردين واستيلاء الجيش على " جافنا " قد يعود الهدوء إلى هذه الجزيرة التي عرفت طيلة ثلاثة عقود مواجهات دموية وخلّفت آلاف القتلى ومئات الآلاف من الجرحى والنازحين.
وكانت الحركة تطالب بوقف انتهاكات الأغلبية السينغال للأقلية التاميل وتسعى لإنشاء دويلة تتمتع بحكم ذاتي . وترأس هذا التنظيم رجل قوي قاد نضالا مسلّحا عنيفا ضد الحكومة المركزية السريلانكية منذ 1983 وهو فيلوبيلاي براباكاران .
وتتهم عدة جهات جبهة تحرير نمور التاميل بمسؤوليتها عن مقتل عديد الشخصيات كالوزير الهندي السابق راجيف غاندي سنة 1991 والرئيس السريلانكي رانسينغ بريمادزا عام 1993 .
و كان التاميل أول من استخدم النساء -الانتحاريات في عملياته العسكرية كما استخدموا الأطفال في عملهم المسلح.
وتعد جبهة تحرير نمور التاميل تنظيما إرهابيا في عدة دول منها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي .
وشنت الحكومة السريلانكية سنة 2008 حملة عسكرية شاملة ضد التنظيم وأعلنت القضاء عليه في الـ 18 من مايو / ايار 2009 منهية بذلك حلم دولة التاميل المستقلة.




























































