آخر تحديث: 24/05/2009  

- حرب أهلية - نمور التاميل


رفض جالية التاميل في فرنسا خبر مصرع زعيمهم
بث التلفزيون السريلانكي صورا لجثة فيلوبيلاي براباكاران زعيم نمور التاميل في سريلانكا، غير أن جالية التاميل في فرنسا ترفض تصديق هذه الصور وتعتبرها تمويها من طرف سلطات كولومبو لقتل الأمل في نفوس شعبهم.
جان باتيست مارو (نص)
رشيدة باحميد (فيديو)

بالرغم من بث صور لجثة قيل أنها لزعيم نمور التاميل فيلوبيلاي براباكاران باستمرار على التلفزيون السريلانكي منذ الثلاثاء، لا يرغب أغلب أعضاء الجالية السريلانكية المقيمة في باريس في إعطاء مصداقية لهذه الصور. أقلية فقط تثق في خبر مصرعه، وتعتبر أن ذلك شيئا جيدا بحكم أن "براباكاران تسبب في الكثير من أعمال العنف".

 

في الحي الباريسي الذي تقطنه أغلبية سريلانكية، يفضل السكان التشبث ببيان نشر على موقع نمور التاميل يكذب مقتل زعيمهم. وفي هذا الصدد يقول أحد زبناء متجر للأغذية في تقاطع شارعي "لوي بلان" و"بيردوني" في باريس "أعرف جيدا براباراكان، والجثة التي بثت على التلفزيون السريلانكي ليست جثته. سلطات كولومبو تسعى إلى قتل الأمل في نفوس شعب التاميل".

 

رجل مستقيم

في الحي السريلانكي بباريس، يُعتبر زعيم النمور شخصية سياسية جد محبوبة، إذ قام العديد من تجار الحي بوضع صورته على واجهات متاجرهم، أو وضع صورته على هواتفهم النقالة. ويقول ريغان أحد زبائن صالون للحلاقة عن براباكاران "إنه مختلف عن باقي السياسيين في سريلانكا والذين يقومون ببعث أبنائهم للدراسة في أوروبا أو الولايات لمتحدة، لم يكن يكدس الأموال، إنه رجل مستقيم".

 

ولا يتفهم بعد السريلانكيين كيف أن الغرب يعتبر زعيمهم كأسامة بن لادن أو كأحد زعماء المافيا، إ ينتفض فيتوران المقيم في فرنسا منذ العام 1987 قائلا "تصنيف نمور التاميل ضمن لائحة المنظمات الإرهابية غير عادل لأن أهدافهم كانت دائما عسكرية، ويقال أننا نجبر على تقديم ضرائب لهم وهذا غير صحيح إنها إشاعات يتم الترويج لها من طرف خونة يعملون لصالح السلطات السريلانكية. خلال الحرب العالمية الثانية هل يمكن اعتبار الجنرال –الفرنسي- شارل ديغول إرهابيا أم أنه كان مقاوما؟" ويضيف "لقد فقدنا أرضنا لكننا لم نفقد شجاعتنا، وسوف نسترد أراضنا قريبا".
 

في نفس الموضوع
Close