آخر تحديث: 22/05/2009  

قراءة في الصحافة العالمية
تستعرض فرانس 24 يوميا من خلال قراءة في الصحافة الإسرائيلية والفلسطينية أبرز الأحداث في الشرق الأوسط، وما يدور من نقاش في المنطقة.
رشيدة باحميد (نص)

هآراتس – إسرائيل

 

 

 
تناولت الصحيفة تصريحات الادميرال مايك مولن رئيس الاركان المشتركة الامريكي والتي اعتبر فيها حصول ايران على اسلحة نووية كارثة اقليمية وعالمية ,وتضيف هارتس ان هذة التصريحات تاتي بعد اعلان ايران ورئيسها احمدي نجاد نجاح التجربة الصاروخية الايرانية التي يصل مداها الى اسرائيل .
وتشير الصحيفة الى تاكيد مولن عاى ضرورة عمل الدول الكبرى معا لمنع ايران من تطوير قنبلة نووية مقترحا مواصلة الجهود الدبلوماسية وداعيا الى استبعاد الخيار العسكري .ومن زاوية تحليلية ترى هارتس ان الخيار العسكري بالنسبة لايران قد مات وان تنفيذ عملية عسكرية وهنا تفترض الصحيفة في حال لجوء اسرائيل لمثل هذة العملية فانها تتطلب جمع معلومات استخباراتية دقيقة وتجنب ايذاء الاف الضحايا من الابرياء .

 

 

جيروسالم بوست

 


في ذات السياق رات الصحيفة وبقلم لاري درفنير ان مجرد حيازة ايران على سلاح نووي سيدفع غالبية الاسرائيليين الى نزوح جماعي وهروب رؤوس الاموال الاجنبية , والى ما هو اكثر من ذلك , حماس وحزب اللة والجهات الاسلامية المتعصبة الاخرى والتي تندرج تحت المظلة الايرانية لن يترددوا في الاعتداء علينا . هدفنا الاستراتيجي الاول تقول الجيروسالم يجب ان يكون ليس منع ايران من الحصول على اسلحة نووية بل تهدئة الجحيم . ويختم الكاتب الايرانيون هم من يجب ان يخافوا -وهم كذلك.
 

 

 

معاريف – إسرائيل

 

 
اهتمت الصحيفة بتصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو التي اكد خلالها ان القدس الموحدة عاصمة اسرائيل وان هذة المدينة كانت وستكون دائما جزءا من اسرائيل وتضيف الصحيفة ان نتانياهو اكد ان الاماكن المقدسة في القدس ستبقى بيد اسرائيل مشيرا الى ان حرية العبادة وافساح المجال امام ابناء الديانات السماوية الثلاث لزيارة الاماكن المقدسة لا يمكن ضمانها الا تحت السيادة الاسرائيلية في القدس الموحدة .

 

 

الحياة الجديدة - الأراضي الفلسطينية

 


تحت شعار "كفى لوهم القدس موحدة" اعتصم العشرات من أبناء القدس المسلمين والمسيحيين بجانب نشطاء سلام اسرائيليين في باب العامود بالقدس المحتلة في الذكرى الثانية والأربعين لتوحيد شطري المدينة حسب التقويم العبري.
وجرى الاعتصام بينما كان المئات من المستوطنين قد بدأوا مسيراتهم الاستفزازية في محيط البلدة القديمة من القدس بحماية قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، كان أكبرها في منطقة باب المغاربة، وحي الشيخ جراح وباحة البراق الذين حملوا حجرا كبيرا لبناء الهيكل على حد قولهم.
وأكدت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير وجامعة الدول العربية أن القدس الشرقية هي مدينة محتلة ستبقى فلسطينية عربية، والعاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة التي لن يقبل الشعب الفلسطيني بديلا لها رغم إجراءات التهويد والاسرلة التي تنفذها سلطات الاحتلال في المدينة.


 

 

 


 

Close