آخر تحديث: 25/05/2009  

قراءة في الصحافة
قراءة في الصحافة
تستعرض فرانس 24 يوميا من خلال قراءة في الصحافة الإسرائيلية والفلسطينية أبرز الأحداث في الشرق الأوسط، وما يدور من نقاش في المنطقة.
ليلى عودة (نص)

يديعوت احرونوت - إسرائيل
حرب على الجبهة الشمالية وانتفاضة داخل الخط الأحمر

تتناول "يديعوت" المناورات الأوسع في تاريخ اسرائيل والتي ستبدأ الأحد المقبل. وتحاكي المناورات، التي تحمل اسم نقطة تحول 3، اندلاع الحرب في غزة وحرب في الشمال والجنوب وانتفاضة داخل الخط الاخضر في أراضي 1948، وتعرض اسرائيل لهجوم بالصواريخ, ولهجوم ارهابي, أو لكوارث طبيعية, أو حتى لواد خطرة ودخول سوريا و"حزب الله" و"حماس" على خط الحرب في ان واحد.



وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وجه رسالة الى الدول المجاورة اكد فيها ان المناورات المرتقبة عملية روتينية تهدف الى التنسيق بين النظم السياسية والعسكرية. وتضيف الصحيفة ان مناورات الاحد المقبل ستستمر لخمسة أيام، وستطلق خلالها صفارات الانذار وستغلق الطرق وسيتم النزول الى الملاجئ, ستحاكي تدهور الاوضاع في اسرائيل.

 

ويشمل سيناريو الحرب، وفقا لـ"يديعوت" بدء المواجهات في غزة, ودخول الجيش اليها, وفي نفس الوقت توسيع التوتر في الجبهة الشمالية على الحدود على بعد 60 كيلومترا من القتال في غزة , ثم تتم تعبئة الجيش الإسرائيلي بقوات الاحتياط ليشاركوا في حرب الشمال وغزة, أثناء القتال تتعرض الجبهة الداخلية الاسرائيلية لهجوم بالصواريخ وفي الوقت ذاتة يقع هجوم ارهابي وتقع مواجهات واسعة النطاق.




هارتس - إسرائيل
حماس تتبع نهجا اكثر واقعية

تورد الصحيفة رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الانتقادات بشأن لقاءه برئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في دمشق. وتضيف "هارتس" ان لافروف سيثير مسالة حث "حماس" على وقف إطلاق النار والطلب من اسرائيل رفع الحصار عن غزة خلال اجتماعه الأسبوع المقبل بنظيرة الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في موسكو.



وتتحدث "هارتس" عن غضب الخارجية الاسرائيلية من لقاء لافروف – مشعل، حيث اعتبرت ان اي لقاء سياسي مع "حماس" بمثابة إعطاء شرعية للإرهاب. وهنا تضيف "هارتس" ان غضب اسرائيل قد زاد من لافروف عندما عاد وأكد ان روسيا ستعمل على مواصلة علاقتها مع "حماس" وان الخارجية الاسرائيلية ابدت استغرابها من استباق لافروف لقاءه المرتقب بليبرمان بلقاء خالد مشعل.



معاريف - إسرائيل
النكبة ممنوعة

تناولت الصحيفة إقرار اللجنة الوزارية لشؤون القانون والدستور مشروع قرار يحظر إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية وحظر الادلاء بتصريحات او نشر مواد تتنكر لوجود اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. وبهذا يمنع احياء ذكرى النكبة وحددت العقوبة بثلاث سنوات سجن للمخالفين.



وتورد "معاريف" ردود الفعل الغاضبة على مشروع القرار تحديدا من قبل النواب العرب في الكنيست، الذين اعتبروا القرار بمثابة تدهور خطير في حرية التعبير وقمع فكري وسياسي، وان شعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا سيبقى رمزا للاعتزاز"، وان الوقاحة الاسرائيلية تجاوزت كل الحدود وفقا لاحد النواب العرب.


وفي ذات السياق، اعتبر موشيه يعالون، وزير الشؤون الاستراتيجية، ان العرب في اسرائيل غير ملزمين باداء النشيد الوطني الاسرائيلي ولكن يتوجب عليهم الوقوف عند سماعه احتراما له.



الحياة الجديدة - الأراضي الفلسطينية
لاءات إسرائيلية أمام قيام دولة فلسطينية: رفض السيادة والعودة لحدود 76 وتجميد الاستيطان

رفعت اسرائيل أمس ثلاث لاءات أمام قيام دولة فلسطينية سيدة والعودة الى حدود 1967 وتجميد حركة الاستيطان، رغم ابدائها ارادة في الانفتاح، بعد اللقاء الأخير بين رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو والرئيس الاميركي باراك اوباما.

 

وفيما انشغلت اسرائيل في الترويج لإزالة بؤر استيطانية "عشوائية" ذكرت صحيفة "هآرتس" ان نتنياهو "سيحاول مواصلة التفاهم الذي حققه سلفه إيهود أولمرت مع ادارة جورج بوش في مسألة البناء في المستوطنات وسيرى فيها أساسا للحوار مع ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما".



وأبدي نتنياهو "تحفظاته" على قيام دولة فلسطينية مستقلة، معارضا ان يكون لهذه الدولة جيش وان تسيطر على حدودها. وما زال نتنياهو على رفضه الحل المبني على دولتين اسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا الى جنب، وهو الحل الذي تنص عليه خارطة الطريق، خطة السلام الدولية التي اعلنتها اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) في 2003 ووافقت عليها اسرائيل. لكنه ذكر تعبير "دولة فلسطينية"، وذلك للمرة الاولى منذ وصوله الى السلطة في 31 آذار/مارس. وقال نتنياهو "من الواضح ان لدينا بعض التحفظات فيما يتعلق بدولة فلسطينية ضمن اتفاق حول الوضع النهائي" للأراضي
الفلسطينية.



الأيام - الأراضي الفلسطينية
خطاب أوباما المقبل: الصفقة الكبرى.. أم المجهول؟

سيكون لخطاب أوباما الـمقبل في القاهرة، في الرابع من حزيران/يونيو نكهة تاريخية. هناك الكثير من الرهانات والآمال والتوقعات... والـمقامرات الـمرافقة للخطاب. جوهر مرافعة أوباما القاهرية يُتوقع أن يكون حول الصراع العربي - الإسرائيلي وتسويته، أو موضعته على إطار تسوية شاملة وتاريخية ونهائية.

 

في إسطنبول قبل عدة أسابيع، وجّه أوباما خطاباً إلى العالـم الإسلامي حمل لغةً جديدةً، مضمناً إياه مقادير احترام وتبجيل للإسلام والتاريخ والـمساهمة الحضارية للـمسلـمين، مؤكداً أن الولايات الـمتحدة ليست عدوةً للإسلام كدين أو للـمسلـمين كأتباع عقيدة. لكن ذلك الخطاب لـم يتضمّن "مشروعات" أو "خططاً" لتسوية القضايا الأكثر سخونة مع العالـم الإسلامي، وخاصة فلسطين.

 

وهكذا يبدو خطاب أوباما الـمقبل مقامرةً من نوع خاص وهي محاولة تقديم معالـم "صفقة شاملة" يتم من خلالها الشروع في تسوية حقيقية ودائمة في الـمنطقة، تبرر تأجيل فتح ملف دعم الديمقراطية.

 

من الـمؤسف بطبيعة الحال فرض هذا الفصل التعسفي بين الـملفين، وتأجيل أحدهما لحساب الآخر، أو على الأقل هذا ما يبدو حيث لا شهية مفتوحةً عند الإدارة الحالية لفتح الـملفين في آن معاً. والسؤال الصعب هنا، والحقيقي جداً إن لـم يكن الأكثر احتمالية، هو ماذا سيحدث لو أن هذه الـمقايضة الـمُستبطنة فشلت؟

 


 

Close