آخر تحديث: 27/05/2009  

- اونغ سان سو تشي - بورما - معارضة


اونغ سان سو تشي تنفي أنها خالفت شروط الإقامة الجبرية
رفضت المعارضة البورمية اونغ سان سو تشي أمام محكمة شمال العاصمة رانغون التهمة الموجهة لها بشأن مخالفة شروط الإقامة الجبرية المفروضة عليها بإيواء أمريكيا مطلع أيار/مايو، قائلة "لم أخالف".
عبد الحكيم زموش (فيديو)

ا ف ب - نفت زعيمة المعارضة البورمية اونغ سان سو تشي امام المحكمة الثلاثاء ان تكون خالفت شروط الاقامة الجبرية المفروضة عليها بايوائها مطلع ايار/مايو اميركيا جاء الى منزلها بعد عبوره بحيرة سباحة.
   
وقد دعيت اونغ سان سو تشي (63 عاما) حائزة جائزة نوبل للسلام، للادلاء بافادتها امام المحكمة للمرة الاولى منذ بدء محاكمتها في 18 ايار/مايو في سجن انسين شمال رانغون التي اثارت استنكارا دوليا شديدا، كما ذكر صحافيون ودبلوماسيون حضروا الجلسة.
   
وعندما سألها قاض عما اذا كانت تعترف بانتهاك القيود المرتبطة بالاقامة الجبرية المفروضة عليها، اجابت "لم اخالف" هذه القواعد.
   
وتتهم اونغ سان سو تشي رسميا بانها استقبلت في 4 و5 ايار/مايو اميركيا في الثالثة والخمسين يدعى جون يتاو الذي تمكن في ظروف غامضة من الوصول سباحة الى منزلها الواقع على ضفاف بحيرة اينيا في رانغون.
   
وكان يتاو، وهو عسكري سابق وينتمي الى طائفة المورمون ويحاكم ايضا مع مساعدتين لسوتشي، اكد الاسبوع الماضي انه توجه الى منزل المعارضة بعد ان تلقى "رؤية بانها ستتعرض للاغتيال".
   
وقالت سو تشي امام المحكمة "لم اعرف (بوجوده) على الفور. ابلغت في الساعة الخامسة صباحا (في الرابع من ايار/مايو). قالت لي مساعدتي ان رجلا قد وصل".
   
وعندما طلب منها القاضي تأكيد معلومات، افادت انها قدمت له الغذاء وسمحت له بالبقاء في منزلها. وقالت المعارضة "سمحت له بالاقامة موقتا".
   
واوضحت ان الدخيل غادر منزلها عند الساعة 23,45 في الخامس من ايار/مايو، مضيفة "علمت فقط انه رحل باتجاه البحيرة (...) كان هناك ظلام".
   
وتواجه سو تشي عقوبة السجن لثلاث او خمس سنوات في حال ادانتها في هذه القضية التي هي اشبه بقصص الخيال. وهي تخضع للاقامة الجبرية منذ العام 2003 وحرمت من الحرية طيلة اكثر من 13 عاما خلال السنوات ال19 الاخيرة.
   
ووصفت العواصم الغربية محاكمة سوتشي ب"المهزلة" لانها ترمي في رأيها الى تبرير ابقائها في الاعتقال، فيما يعتزم النظام العسكري تنظيم انتخابات مثيرة للجدل في 2010 ويعتبر زعيمة المعارضة المعروفة بمثابة خطر وتهديد لمشاريعه السياسية.
   
ومنذ العام 2008، بدأ الفريق العسكري الحاكم يفتقر للذرائع القانونية لتبرير ابقاء سو تشي قيد الاعتقال بعد السنوات الخمس التي يجيزها "قانون يهدف الى حماية الدولة من المخاطر الناجمة عن عناصر مخربة".
   
واكد النظام البورمي صباح الثلاثاء بصوت الجنرال في الشرطة ماينت ثاين ان من حقه ان يمدد لستة اشهر اضافية امر الاقامة الجبرية بحق سو تشي الذي ينتهي العمل به غدا الاربعاء، حتى انه "فكر جديا" بالافراج عنها قبل ان تندلع قضية يتاو.
   
وفي نهاية النهار، اعلن نيان وين المتحدث باسم الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية والذي ينتمي الى فريق الدفاع عن زعيمة المعارضة ان الجنرال ماينت ثاين نفسه سلم اليوم الثلاثاء سو تشي رسالة تبلغها رسميا انتهاء اقامتها الجبرية.
   
وقال دبلوماسي غربي معتمد في رانغون "ان ذلك يرجح اكثر (اصدار) عقوبة اطول بالسجن" من شأنها ان "تبعدها عن العملية السياسية".
   

في نفس الموضوع
Close