- اسرائيل - بنيامين نتانياهو - سوريا - مسار السلام
ا ف ب - قال قريع لصحيفة هآرتس الاسرائيلية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيوضح هذين الشرطين للرئيس الاميركي باراك اوباما اثناء لقائهما المرتقب في 28 ايار/مايو في واشنطن.
واكد المسؤول الفلسطيني "لن يكون هناك اي مفاوضات بدون وقف تام للاستيطان، بما في ذلك ما تسمونه +النمو الطبيعي+" داخل المستوطنات.
واضاف بخصوص المستوطنات التي اقيمت في الضفة الغربية بدون اذن الحكومة الاسرائيلية "لن يكون هناك مفاوضات بدون اخلاء نقاط الاستيطان العشوائية التي اقيمت منذ 2001".
وتابع قريع "قبل المفاوضات، على اسرائيل ايضا ان تزيل جميع الحواجز الداخلية التي تقطع اوصال الضفة الغربية" في اشارة الى اكثر من 600 حاجز اقامها الجيش الاسرائيلي بعد اندلاع الانتفاضة الثانية والتي تقيد الى حد خطير حرية التنقل في الضفة الغربية.
ويتوجه محمود عباس اليوم الثلاثاء الى واشنطن لعقد اول لقاء مع الرئيس باراك اوباما الذي يتوقع منه دعما فعالا لقيام دولة فلسطينية بالرغم من معارضة اسرائيل.
الى ذلك كرر قريع رفض الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية، كما يطالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وقال في هذا الصدد "هذا ليس شأننا" مستطردا "سموا دولتكم كما تشاؤون".
واضاف "ان حق العودة" للاجئين هو "حق من حقوق الفلسطينيين. ومسالة كيفية تعريف هذا الحق يعود الى مفاوضات. يجب علينا ايجاد صيغة متوازنة".
واعتبر قريع ان اسرائيل لا يمكنها ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية مثل معالي ادوميم او ارييل، في اطار اتفاق نهائي. وقال ان سكانها الذين "سيفضلون البقاء في منازلهم سيكون بامكانهم العيش في ظل السيادة الفلسطينية على غرار العرب الاسرائيليين الذين يعيشون بينكم".
واضاف "سيتمكنون من حمل الجنسيتين الفلسطينية والاسرائيلية".
وقد اقترحت اسرائيل على الفلسطينيين خلال المفاوضات السابقة مبادلة اراض للاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية.
واعيد اطلاق عملية السلام على المسار الاسرائيلي الفلسطيني في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 برعاية واشنطن لكن المفاوضات لم تسجل اي تقدم ملموس قبل تعليقها في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
















































