آخر تحديث: 28/05/2009  

- اسرائيل - بنيامين نتانياهو - سوريا - محمود عباس - مسار السلام


محمود عباس إلى واشنطن لمقابلة باراك أوباما
محمود عباس إلى واشنطن لمقابلة باراك أوباما
يستعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي كان في زيارة لكندا، مقابلة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن، وكان أعلن نيته التطرق لموضوع تجميد النشاطات الاستيطانية.

ا ف ب - اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين نيته التطرق الى رفض اسرائيل تجميد النشاطات الاستيطانية اثناء حديثه مع الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال زيارته المقبلة الى واشنطن.
   
وصرح عباس خلال زيارة الى اوتاوا عشية لقائه المرتقب مع الرئيس اوباما الخميس "انه احد اهم المواضيع التي ساتطرق اليها في واشنطن".
   
واضاف رئيس السلطة الفلسطينية خلال لقاء قصير مع الصحافيين الى جانب وزير الخارجية الكندي لورانس كانون "نحن على علم بموقف نتانياهو، ولست انوي خوض هذا الموضوع الحساس عبر وسائل الاعلام".
   
واعلن نتانياهو الاحد ان حكومته تنوي مواصلة توسعة المستوطنات الحالية في الضفة الغربية لكنها لا تنوي بناء مستوطنات اخرى. ودعا اوباما الاسبوع الماضي بحضور نتانياهو خلال اول لقاء بينهما منذ توليهما السلطة، الى وقف الاستيطان.
   
الا ان عباس الذي سيتباحث مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الثلاثاء، ابدى تفاؤلا نسبيا حول امكانية تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط.
   
وقال "اظن ان لدينا فرصة جيدة للتقدم والتوصل الى سلام شامل في المنطقة".
   
واضاف "لسنا في حاجة لاعادة ابتكار العجلة"، مؤكدا ان "القاسم المشترك" في السلام يجب ان "يكون نهاية الاحتلال الاسرائيلي الذي بدا سنة 1967 واقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل في سلام وامن".
   
من جهته، اكد كانون موقف كندا الداعم ل"حل الدولتين"، لكنه ابقى على الغموض بشان تجميد الاستيطان رغم طرح عدة اسئلة في هذا الصدد.
   
وقال الوزير الذي بدا وكأنه يتجنب التحدث حول توسيع المستوطنات ان "الموقف الكندي لم يتغير بشان الانتشار في مناطق اخرى. اننا دائما نرى انها خطوة لا تساعد على تقدم السلام".
   
من جانبه اعرب عباس عن امله في ان تحترم الحكومة الاسرائيلة التزاماتها المدرجة في خارطة الطريق حول السلام في الشرق الاوسط "بتجميد نشاطاتها الاستيطانية بما فيها نموها الطبيعي".
   
وبدت حكومة ستيفن هاربر المحافظة منذ تشكيلها بداية 2006 من اشد المدافعين عن اسرائيل حتى ان السفراء العرب في اوتاوا قاموا بمبادرة في كانون الثاني/يناير للتعبير عن استيائهم من موقف كندا واعتبروه "غير متوازن" لصالح اسرائيل.
   
وردا على سؤال في هذا الشان تجنب عباس خوض هذا الموضوع قائلا ان الموقف الكندي "موافق للقانون الدولي وحقوق الانسان"، شاكرا لاوتاوا مساعدتها.
   
وقال كانون "سنواصل تقديم الدعم (لعباس) لا سيما بمواصلة تعاوننا مع حكومته في المجال الامني وغيره".
   
 

في نفس الموضوع
Close