- تعليم - نيكولا ساركوزي
وقد تم اعتماد ريشار ديكوان لتحرير هذا التقرير، بعد أن رُفض مشروع الإصلاح الذي تقدم به وزير التربية كسافيي داركوس بالرفض.
ويمكن تلخيص مضمون التوصيات التي تقدم بها ديكوان في 5 نقاط. فأوصى بإعادة النظر في طريقة توجيه تلاميذ المدارس الإعدادية لاختيار الشعبة التي يرغبون اتباعها خلال التعليم الثانوي، وذلك بتخصيص وقت أكثر للتوجيه وإعطاء التلميذ الحق في تغيير شعبة إذا غير رأيه حول الشعبة أو المهنة التي تم توجيهه إليها سابقا.
كما اقترح ديكوان إعادة النظر في تقسيم الشعب بين الشعبة الأدبية والعلوم، وذلك عن طريق إدخال بعض الفصول حول الثقافة العلمية في البرنامج التعليمي الخاص بتلامذة شعبة الآداب وتعزيز تدريس اللغات الحية، وكذا الدفع بعدد أكبر من الطلبة تجاه شعبة التكنولوجيا والشعب المهنية.
واهتم البند الثالث من تقرير ديكوان بطريقة تدريس وتقييم أعمال التلاميذ، إذ أوصى بضرورة الدفع بهم إلى أخذ الكلمة أكثر داخل القسم وتعزيز عدد الامتحانات الشفوية ومساعدة الطلبة على الدراسة في الخارج بفضل صرف منح دراسية أكثر.
كما نص التقرير على ضرورة تخصيص إمكانيات مادية أكبر للمدارس الثانوية وخفض عدد التلاميذ داخل الأقسام الثانوية.
تضارب ردود الفعل حول التقرير
من جهته، اعتبر وزير التربية الفرنسي كسافيي داركوس أن التقرير يتضمن "توصيات مفيدة" سيتم عرضها على رؤساء المؤسسات التعليمية للإدلاء برأيهم حولها.
وأضاف أن "الرئيس نيكولا ساركوزي يرغب في مناقشة مضمون التقرير مع رؤساء المؤسسات الثانوية". وأنه سيقوم "بتوزيع نسخ من التقرير وجمع كل ردود الفعل والخلاصات المستنتجة منها".
واعتبر داركوس أن التقرير "مس مجالات مهمة، خاصة بشأن توجيه التلاميذ وإعادة النظر في وضع اللغة الفرنسية وطريقة تدريسها".
من جهته، حيى الحزب الاشتراكي المعارض تركيز التقرير على الإمكانيات المادية المخصصة للمدارس الثانوية معتبرا ذلك إيجابيا ومخالفا لما كان تقدم به وزير التعليم في مشروعه الذي رفض.
لكن الاشتراكيين اعتبروا أن التقرير "تجاهل العديد من النقاط"، أبرزها إعادة التعريف بدور ومهام المدرسة الثانوية مستقبلا. كما اعتبروا أن التقرير لم يقدم اقتراحات كافية بخصوص الشعب المهنية.
















































