آخر تحديث: 02/06/2009  

- تمرد


المئات من سكان مقديشو يفرون مع تجدد المعارك
بدأ المئات من سكان مقديشو في الفرار من المدينة اثر تجدد المعارك العنيفة في جنوب غرب العاصمة الصومالية بعد الهجوم الذي شنته القوات الحكومية على مواقع للمتمردين.
برقية (نص)

ا ف ب  - بدأ مئات من سكان مقديشو يهربون الثلاثاء اثر تجدد المعارك العنيفة في جنوب غرب العاصمة الصومالية بعد الهجوم الذي شنته القوات الحكومية الصومالية على مواقع للمتمردين كما ذكرت الشرطة وبعض السكان.

وكانت القوات الحكومية هاجمت الاثنين مواقع عدة يسيطر عليها المتمردون الاسلاميون المتطرفون في شمال العاصمة التي تجتاحها الحرب الاهلية منذ 1991.

واندلعت المعارك حوالى الساعة 10,00 بالتوقيت المحلي (7,00 ت غ) في منطقة دركينلي بجنوب غرب مقديشو حيث يعيش السكان الاكثر فقرا في العاصمة.

وقال الكولونيل محمد حاشي احد قادة الشرطة الصومالية لوكالة فرانس برس "ان الاشتباكات الاعنف وقعت في دركينلي وقواتنا حققت مكاسب على الارض"، مضيفا ان عددا كبيرا من السكان يغادرون المنطقة هربا من المعارك.

ويهرب هؤلاء السكان الى خارج العاصمة خصوصا الى بلدة افغويي.

وروى احد السكان يدعى محمد ابراهيم "حصلت تحركات عسكرية في حينا في الايام الاخيرة وهذا الصباح اندلعت اشتباكات عنيفة. الجميع يهربون لانهم (المتناحرين) يستخدمون الرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون".

وفي السابع من ايار/مايو شن المتمردون في مقديشو هجوما غير مسبوق بقيادة الاسلاميين المتطرفين في حركة الشباب المجاهدين وميليشيا الحزب الاسلامي التابعة للزعيم المتطرف الشيخ حسن ضاهر عويس للاطاحة بالرئيس شريف شيخ احمد الاسلامي المعتدل الذي انتخب في كانون الثاني/يناير الماضي.

وفي 22 ايار/مايو شنت القوات الحكومية هجوما مضادا على مواقع المتمردين.

في نفس الموضوع
Close