08 يونيو 2009 - 00H20
- الغابون - عمر بونغو

ليبرفيل تكذب خبر وفاة الرئيس عمر بونغو
نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة الغابونية "نفيا قطعيا" وفاة الرئيس عمر بونغو أونديمبا، مكذبا بذلك ما تداولته وسائل الإعلام الفرنسية.
فرانس 24 / ا ف ب (نص)












تتضارب الآراء داخل الغابون وخارجه بخصوص أنباء عن احتمال وفاة الرئيس الغابوني عمر بونغو. إذ نشرموقع مجلة لوبوان الفرنسية خبر وفاة الرئيس الغابوني عن سن يناهز 73 سنة، بعد 41 سنة قضاها على رأس البلاد. المجلة أوردت أن بونغو فارق الحياة بعد صراع مع مرض السرطان في إحدى المستشفيات الخاصة  في برشلونة حيث كان يتلقى العلاج منذ مايو/آيار الماضي.










 

 

 

وردا على ما تتداوله بعض وسائل الإعلام حول هذا النبأ، أفاد رئيس الوزراء الغابوني جان إيغي ندونغ في برشلونة بأن "بونغو مازال على قيد الحياة"، وندد بـ"الخروقات المهنية المتكررة" التي أبان عنها الإعلام الفرنسي.

 
 وفي وقت سابق، أصدر رئيس وزراء الغابون على أمواج التلفزيون الوطني الغابوني تكذيبا لخبر الوفاة قائلا "أنا لست على علم بوفاة رئيس الجمهورية". وأضاف "لقد فوجئت على غرار كثير من المواطنين لدى علمي عبر التلفزيون الفرنسي أن الرئيس الغابوني قد توفي".
 
 

كما صرح رافاييل نتوتوم الناطق الرسمي باسم الحكومة الغابونية على أثير محطة فرانس أنفو قائلا "أريد أن أقدم لكم تكذيبا رسميا لكل ما يشاع...ونحن نستعد لاستقبال الرئيس بونغو... لم نحدد بعد تاريخ عودته".

 

وأضاف "ثمة إجراءات: أولا، للرئيس عائلة. وهذه العائلة تعرف أن في الغابون خلية حكم. وإذا ما حصل هذا الوضع، اعتقد أن من واجب عائلة الرئيس أن تبلغني. وهذا لم يحصل حتى هذه اللحظة التي أتحدث فيها معكم".

 
 
 
قلق الشارع الغابوني
 

على صعيد الشارع الغابوني، وبمجرد ورود الأنباء حول احتمال وفاة بونغو، أقفرت ليبرفيل وتوقفت فيها حركة السير خلافا لما يحدث عادة مساء الأحد.

 

وأغلقت معظم المحلات التجارية والمطاعم والحانات أبوابها. وقال رجل يعمل في مطعم في حي لويس الذي يستمر النشط فيه طوال ليل الأحد الاثنين عادة "أغلقنا المطعم فور سماعنا الإعلان". وأضاف أن "الناس خائفون".

  

وكان عدد سيارات الأجرة التي يقودها أجانب عادة أقل من المعتاد وبعض العاملين منهم يرفضون القيام بنقل ركاب إلى وسط العاصمة خوفا من وجود حواجز أو من منع للتجول. وحدها محطات الوقود شهدت تدفقا كبيرا تحسبا لإغلاقها في الأيام المقبلة.

  

وحتى منتصف الليل، لم يلاحظ أي انتشار للجيش أو الشرطة في المدينة.

في العام 1967، تقلد عمر بونغو أنديمبا مقاليد الحكم في الغابون ليصبح أصغر حاكم إفريقي سنّا، إذ لم يكن عمره يتجاوز 31 سنة.صورة من الأرشيف
تميزت نتائج الاقتراعين الانتخابيين اللذين أديا إلى انتخاب بونغو رئيسا للغابون، بسيادة شكوك بالغشصورة من الأرشيف
عُرف الرئيس بونغو بدوره القيادي في القارة السمراء. (في الصورة الرئيس بونغو مع نظيره الأنغولي جوزي إدواردو دوس سانطوس)صورة أ ف ب
يعتبر عمر بونغو أحد المدافعين عن حسن العلاقات بين فرنسا (القوة المستعمرة السابقة) والدول الإفريقية. في الصورة، الرئيس بونغو مع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراكصورة أ ف ب
ساهم الرئيس عمر بونغو في استغلال الغابون لموارده الطبيعية، من قبيل الخشب والبترولصورة أ ف ب
في العام 1994، تأثرت صمعة الرئيس بونغو بقضية شركة "إلف" البترولية.
مؤخرا، اندلعت قضية جديدة ضد الرئيس بونغو بخصوص بعض الممتلكات التي قد يكون حصل عليها "عن طريق المال العام".
في مارس/آذار 2009، فقد الرئيس بونغو زوجته إيديت، ويعزو الكثيرون دخول بونغو إلى المستشفى في برشلونة إلى وفاة زوجته.
      

     

    Close