تتضارب الآراء داخل الغابون وخارجه بخصوص أنباء عن احتمال وفاة الرئيس الغابوني عمر بونغو. إذ نشرموقع مجلة لوبوان الفرنسية خبر وفاة الرئيس الغابوني عن سن يناهز 73 سنة، بعد 41 سنة قضاها على رأس البلاد. المجلة أوردت أن بونغو فارق الحياة بعد صراع مع مرض السرطان في إحدى المستشفيات الخاصة في برشلونة حيث كان يتلقى العلاج منذ مايو/آيار الماضي.
وردا على ما تتداوله بعض وسائل الإعلام حول هذا النبأ، أفاد رئيس الوزراء الغابوني جان إيغي ندونغ في برشلونة بأن "بونغو مازال على قيد الحياة"، وندد بـ"الخروقات المهنية المتكررة" التي أبان عنها الإعلام الفرنسي.
كما صرح رافاييل نتوتوم الناطق الرسمي باسم الحكومة الغابونية على أثير محطة فرانس أنفو قائلا "أريد أن أقدم لكم تكذيبا رسميا لكل ما يشاع...ونحن نستعد لاستقبال الرئيس بونغو... لم نحدد بعد تاريخ عودته".
وأضاف "ثمة إجراءات: أولا، للرئيس عائلة. وهذه العائلة تعرف أن في الغابون خلية حكم. وإذا ما حصل هذا الوضع، اعتقد أن من واجب عائلة الرئيس أن تبلغني. وهذا لم يحصل حتى هذه اللحظة التي أتحدث فيها معكم".
على صعيد الشارع الغابوني، وبمجرد ورود الأنباء حول احتمال وفاة بونغو، أقفرت ليبرفيل وتوقفت فيها حركة السير خلافا لما يحدث عادة مساء الأحد.
وأغلقت معظم المحلات التجارية والمطاعم والحانات أبوابها. وقال رجل يعمل في مطعم في حي لويس الذي يستمر النشط فيه طوال ليل الأحد الاثنين عادة "أغلقنا المطعم فور سماعنا الإعلان". وأضاف أن "الناس خائفون".
وكان عدد سيارات الأجرة التي يقودها أجانب عادة أقل من المعتاد وبعض العاملين منهم يرفضون القيام بنقل ركاب إلى وسط العاصمة خوفا من وجود حواجز أو من منع للتجول. وحدها محطات الوقود شهدت تدفقا كبيرا تحسبا لإغلاقها في الأيام المقبلة.
وحتى منتصف الليل، لم يلاحظ أي انتشار للجيش أو الشرطة في المدينة.













