توفي الرئيس الغابوني عمر بونغو اونديمبا الاثنين بمستشفي في مدينة برشلونة الاسبانية عن عمر يناهز الـ73 عاما، وجاء الإعلان عبر بيان صحفي من إمضاء رئيس الوزراء الغابوني جان ايغي ندونغ.
وأوضح رئيس الوزراء ان الفريق الطبي أخبر حكومة ليبروفيل عند الساعة 14.30 بتوقيت اسبانيا (12.30 بالتوقيت الدولي) عن وفاة الرئيس عمر بونغو "متأثرا بسكتة قلبية".
وكانت جريدة "لا فنغوارديا" ووكالة "أوروبا برس" الاسبانيتين أعلنتا في وقت سابق وفاة الرئيس الغابوني، فيما أضافت مصدر على علم بأوضاع عمر بونغو ان الأخير لفظ آخر أنفاسه عند الساعة 14.00 بتوقيت برشلونة.
رئيس طوال 41 عاما
وتضاربت خلال الـساعات الأخيرة الأخبار بشأن مصير عميد القادة الأفارقة، الذي يواجه منذ سنوات متاعب صحية حسب مصادر صحفية غربية متطابقة.
وكان عمر بونغو دخل مستشفى "كينو" في برشلونة في نهاية شهر أيار/مايو الفارط، مثيرا بذلك تأويلات كثيرة حول قدرته على قيادة الغابون.
ولم تعلن حكومة ليبروفيل بعد عن تاريخ تشييع جنازة الرئيس الراحل، مكتفية بإقرار حداد وطني لمدة شهر.
وترك عمر بونغو بصماته على المشهد السياسي الغابوني باحتكاره مقاليد الحكم على مدى 41 عاما وفرضه خطا سياسيا متشددا على قوى المعارضة.
من وماذا بعد بونغو؟
وفي غياب خلف معين وشخصيات من المعارضة تحظى بالمصداقية، تبدو الخلافة على سدة الحكم صعبة، خاصة وان عائلة الرئيس الراحل لم تخف نيتها في الاحتفاظ بالحكم.
ويرجح العارفون بالشأن الغابوني وزير الدفاع ونجل الرئيس الراحل علي بونغو إلى خلافة والده.
ويذكر هؤلاء ان عميد القادة الأفارقة أقدم في العام 1999 إلى إسناد حقيبة الدفاع الإستراتيجية لنجله لمراقبة القوات المسلحة والحيلولة دون قيام قياديين في الجيش بانقلاب عسكري. كما حرص بونغو على تعيين ابنه على رأس وزارة الدفاع في خطوة لتهيئته على استلام الحكم في حال رحيله.
















