في الوقت الذي باشرت فيه غواصة نووية فرنسية " أمرود " البحث عن الصندوقين الأسودين لطائرة الخطوط الجوية الفرنسية الايرباص التي سقطت في المحيط الأطلسي بدأت تتكشف عناصر تسمح بالاعتقاد بأن خللا في أجهزة قياس السرعة للايرباص إيه 330 هو المسؤول عن الكارثة التي أودت بحياة 228 راكبا.
وكان مصنع الايرباص أكد مساء الأربعاء على لسان الناطق باسم الشركة أن السلامة مؤكدة حتى على الطائرات المزودة بأجهزة قياس سرعة قديمة، مستندا إلى بيان للوكالة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية التي أعلنت ان كل نماذج الايرباص صالحة للطيران .
ونفى الناطق في الوقت ذاته معلومات نشرتها يومية " الفيغارو" الفرنسية في عددها الصادر اليوم عن وقف رحلات الأسطول العالمي لطائرات إيه 300 وإيه 340.
وكانت شركة اير فرانس بدأت الثلاثاء الماضي استبدال أجهزة قياس السرعة في طائراتها وذلك تحت ضغط ملاحي الشركة.
وكانت غواصة نووية فرنسية بدأت الأربعاء البحث عن الصندوقين الأسودين لطائرة الايرباص إيه 330 التابعة لشركة اير فرانس والتي هوت في الأول من حزيران/يونيو في المحيط الأطلسي، على ان يساعد العثور عليهما في كشف أسباب الكارثة التي أوقعت 228 قتيلا.
ومنذ تحديد منطقة سقوط الطائرة على بعد 1150 كلم عن السواحل البرازيلية السبت، أي بعد ستة أيام على الحادث، تم انتشال 41 جثة بالإضافة إلى أجزاء كبيرة من الطائرة بينها أجزاء من الذيل، حسب الجيش البرازيلي
وقد نقلت الثلاثاء 16 جثة إلى جزيرة فرناندو دي نورونا الصغيرة الواقعة على بعد 360 كلم من السواحل البرازيلية للتعرف على أصحابها









