من المتوقع أن يواجه رواد المتاجر الفرنسية الكبرى مصاعب في الحصول على بعض السلع في عطلة نهاية هذا الأسبوع بعد أن قرر المزارعون فرض حصار اعتبارا من الخميس ولمدة 48 ساعة على نصف مراكز التوزيع التي تزود هذه المتاجر بالبضائع.
وتقوم نقابات المزارعين بهذا التحرك احتجاجا على تدهور مداخيل القطاع الزراعي بمعدل بلغ 15 بالمائة عام 2008، وتُحمل النقابات المسؤولية للمتاجر الكبرى التي تخفي أساليبها في تحديد الأسعار.
وتطلب كبرى نقابات المزارعين من الحكومة الضغط على قطاع التوزيع لإجباره على اعتماد سياسية أكثر شفافية في تحديد الأسعار وتندد بأداء "هيئة مراقبة هامش الربح" التي أسست نهاية العام 2008.
وكان مسؤول في شركة توزيع كبرى أعلن أن متاجره تتزود يوميا بالبضائع وان أي حصار على مراكز التوزيع سيؤثر حتما على نشاط التوزيع.
كما أعلنت مجموعة متاجر "كرفور" ان وحداتها اتّخذت كل الإجراءات اللازمة لضمان توفر السلع والبضائع للحيلولة دون تأثير الحصار على نشاطاتها.
ويأتي هذا التحرك بعد أسبوع على اتفاق حول الأسعار بين منتجي الحليب وقطاع التوزيع، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات.
















































