آخر تحديث: 12/06/2009  

قراءة في الصحافة
تستعرض فرانس 24 يوميا من خلال قراءة في الصحافة الإسرائيلية والفلسطينية أبرز الأحداث في الشرق الأوسط، وما يدور من نقاش في المنطقة.
ليلى عودة (نص)

هارتس - إسرائيل
كافة المرشحين سيعززون العلاقات مع "حماس" و"حزب الله"

فائز واحد قد أعلن عنه في الانتخابات الإيرانية على "الانترنت"، الذي يستخدمه أكثر من 23 مليون ايراني أي 34% من السكان, ولكن هذا الرقم وحده ليس بإمكانه تحديد أي من المرشحين الاربعة سيفوز.



في الوقت الحالي، يمكن افتراض ان معظم مستخدمي الانترنت سيصوتون للمرشحين الاصلاحيين مير حسين او مهدي كروبي وليس لمحمود احمدي نجاد.



ورغم قيام السباق الرئاسي على المهارات الفردية للمرشحين فإن جداول أعمالهم لا تقل أهمية، فالخلافات بين المرشحين على القضايا الاساسية التي تهم الغرب واسرائيل لا يوجد خلافات حولها وجميعهم تحدثوا عن استعدادهم للحوار مع واشنطن ولكن بشكل تدريجي. وستعتمد على سياسة الولايات المتحدة حتى ان احمدي نجاد تحدث عن اجراء محادثات مع واشنطن وهذا بالطبع لا يعني استعداد ايران للإجراء محادثات مع اسرائيل والتي يعتبرها البعض مسؤولة عن الصراع في الشرق الأوسط.


معاريف - إسرائيل
بان كي مون: على اسرائيل وقف الاستيطان

الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد يوجه اتهامات لإسرائيل ويفرض عليها غرامة مالية بأحد عشر مليون دولار كتعويض عن الأضرار التي لحقت بمنشآت الامم المتحدة في حرب غزة الاخيرة.



وتقول صحيفة "معاريف" ان هذة الغرامة أوصت بها لجنة التحقيق التي انتخبت للتحقيق في الاضرار التي لحقت بمنشآت الامم المتحدة من قبل الجيش الإسرائيلي.



وبشأن الاستيطان تورد "معاريف" تأكيد بان كي مون على موقف الامم المتحدة الواضح بضرورة وقف الاستيطان وتفكيك المواقع الاستيطانية.



جروسالم بوست - إسرائيل
أيام قبل خطاب نتانياهو لا يتوقع انهيار الحكومة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لا يعتقد ان ايا من الاحزاب سيترك الائتلاف في حال اتجهت سياستة الدبلوماسية في خطاب الاحد نحو اليسار، وذلك وفقا لمصادر مقربة منه. وتضيف صحيفة "جروسالم بوست" وفقا للمصادر ذاتها ان اليمين تعلم من اسقاط الحكومات اليمينية بما فيها اول ادارة لبنيامين نتانياهو نفسه، ما أدى حينها الى حكومة يسارية عملت على تعجيل المفاوضات مع الفلسطينين وسوريا.



القدس - الأراضي الفلسطينية
مشعل: نبرة ظاهرية ايجابية في الحوار... لكننا نريد اعمالا لا تنظيرا

قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل ، ان الحركة لن تكون عقبة ضد اي تحرك سياسي لانجاز عملية سلام حقيقية وقيام دولة فلسطينية في حدود ١٩٦٧، واكد الحرص على انجاح المصالحة الوطنية وتشكيل لجنة في الضفة وغزة لمعالجة قضايا المعتقلين.

 

وأشار مشعل الى وجود خطاب جديد ولغة جديدة لدى الادارة الأمريكية ولكن يحتاج الامر ترجمة على ارض الواقع.

 

وقال "ان كانت هناك لغة جديدة في الادارة الأمريكية، فان ابسط الالتزامات الوطنية ان تكون لدينا ايضا لغة جديدة لخدمة اهدافنا وملاقاة المرحلة التي يمكن ان يكون الرئيس اوباما محركها الرئيسي، ولا سيما ان القاهرة تؤكد وجود خطة أمريكية لإنهاء الصراع على اساس حل الدولتين خلال عامين.. والحراك السياسي متسارع ولا سيما بعد خطاب الرئيس الامريكي في جامعة القاهرة وزيارات المبعوث جورج ميتشيل المتكررة الى المنطقة وتزايد الدعم الدولي لحل الدولتين وضد ما يمثله رئيس وزراء اسرائيل نتانياهو".



الأيام - الأراضي الفلسطينية
الاستيطان وخطاب نتنياهو القادم

لا تزال الخطى الأمريكية باتجاه إعادة المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية، وتحقيق الرؤية الاميركية بشأن الدولتين المتجاورتين، اسرائيل وفلسطين، تتسارع وتتالى على نحوٍ لافت. بعد خطاب الرئيس باراك اوباما من على منبر جامعة القاهرة، وما تركه من أثر طيب، وردود فعل ايجابية في العالمين العربي والاسلامي، بدأت جولة المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل، وقبل ذلك قامت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بالإدلاء بتصريحات خاصة بشأن ضرورة وقف الاستيطان، مهما كان اسمه ولونه.

 

ترافق ذلك مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، أكد خلالها اعتزامه إلقاء خطاب مهم بشأن عملية السلام ومستقبله الاحد المقبل! ما ذكرته الصحافة الاسرائيلية نقلاً عن مقربين من نتنياهو، ان الخطاب سيعتمد لغة هادئة، وإقراراً بشعار الدولتين، وخارطة الطريق، لكنه لن يقبل بوقف نهائي وشامل للاستيطان.

 

سيحاول نتنياهو الإقرار بشعار الدولتين مع تفريغ مفهوم الدولة الفلسطينية من أي محتوى، او مرجعيات دولية... وسيكبل خارطة الطريق بكوابل لا يمكن للفلسطينيين قبولها، تماماً كما فعل أريال شارون سابقاً، فبقيت خارطة الطريق حبراً على ورق، بل ان اسرائيل تجاوزتها عملياً، بعد بناء جزء مهم من الجدار، وتنمية الاستيطان على نحوٍ غير مسبوق. هدف نتنياهو هو المراوغة والمراهنة على مستجدات داخل الاطار الفلسطيني ذاته، ما سيحول دون اندفاع ادارة اوباما في خط السلام الذي تدعو إليه.

 

الآن، وبعد أن راوحت المفاوضات مكانها طويلاً، وبعد أن انكشفت الألاعيب الاسرائيلية، وبعد المواقف الامريكية الواضحة بشأن خارطة الطريق ووقف الاستيطان، بات من اليسير على الطرف الفلسطيني كشف زيف الادعاءات الاسرائيلية، وما سيتضمنه خطاب نتانياهو.

 

 

Close