هآرتس - إسرائيل
نتانياهو يؤيد مبادرة محاكمة أحمدي نجاد في لاهاي
صحيفة "هآرتس" رأت أنه بعد أقل من أسبوعين على خطاب القاهرة، توضحت أسباب الابتسامة على وجه الرئيس الامريكي باراك اوباما. فـ"حزب الله" خسر الانتخابات في لبنان, وطهران تظاهر في شوارعها مئات الآلاف احتجاجا على نتائج الانتخابات ولدعم المعتدل مير حسين موسوي, بالاضافة الى اضطرار مجلس صيانة الدستوري على إعلان إعادة الفرز في بعض مراكز الاقتراع.
وتضيف الصحيفة ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يدعم مبادرة تقديم الرئيس الايراني إلى محكمة لاهاي الدولية بتهمة التحريض على القتل.
معاريف - إسرائيل
إيران برميل متفجرات
ذكرت صحيفة "معاريف" أن الوضع في إيران بات يُشكل برميل متفجرات, فلأول مرة في التاريخ الثوري يواجه النظام خطرا حقيقيا على وجوده نظرا لتوفر عناصر عدة قوية.
وتقول الصحيفة إنه من أهم هذه العناصر عدم القدرة على إخفاء الغش في الانتخابات التي أجريت, ومحاولة إظهار الوجه الحقيقي للنظام الديكتاتوري. الصحيفة أضافت أن وجود أحمدي نجاد في السلطة أثبت ومن دون أدنى شك أن لا مكان للديمقراطية من أي نوع كانت, فالجماعات المتطرفة المُقَربة من نجاد لا تُدرك أن الزمن قد تغير ونحن الآن بعيدون عن الزمن الذي كانت فيه الحكومة قادرة على إملاء المعلومات والتعليمات على الجمهور وحيث كان الوضع أشبه بالحياة الميتة.
يديعوت أحرونوت - إسرائيل
لقاء مرتقب بين ميتشل ونتانياهو
صحيفة "يديعوت أحرونوت" أفادت أن المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشيل أعرب عن أمله في استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وذلك في غضون أسابيع وليس شهور، مشيرا الى أن ذلك قد يكون قبل نهاية تموز/ يوليو المقبل.
كما أكد ميتشل أنه تشجع من خطاب نتانياهو ولكنه لم يحدد جدولا زمنيا لاستئناف المفاوضات ولخط سيرها. يديعوت "تقول" إن المبعوث الامريكي ميتشيل يخطط للقاء نتانياهو في باريس, ووفقا لمسؤولين فإن اللقاء يُعد الأولَ من نوعه والذي سيلتقي خلاله الرجلان وجها لوجه بعد خطاب نتانياهو الأخير الأحد الماضي. ووفقا لأحد المسؤولين، الذي رفض الكشف عن اسمه، فإن مسار اللقاء في باريس لم يتضح بعد.
الأيام - الأراضي الفلسطينية
إعادة انتخاب أحمدي نجاد "لا يخدم" فلسطين
صحيفة "الأيام" عنونت " فوز نجاد لا يخدم فلسطين والفلسطينيين". فليس هناك من داع للغبطة الساذجة بسبب إعادة انتخاب الرئيس الإيراني. هناك دواع موضوعية للشعور بعكس ذلك تماماً، إذ أن وجود محمود أحمدي نجاد على رأس الحكم في طهران لمدة أربع سنوات أخرى لن يجلب إلى الفلسطينيين والقضية الفلسطينية إلا مزيداً من التهميش الإقليمي والدولي.
الصحيفة قالت إن الإنجاز الأهم لإيران النجادية فلسطينياً خلال السنوات الماضية يتمثل في إزاحة الملف الفلسطيني عن "مركزيته" الإقليمية واستبداله بـ "الخطر الإيراني النووي على إسرائيل". وعوض أن تظل فلسطين القضية الأهم، وعوض أن يبقى الاحتلال الإسرائيلي المتزايد بؤرة الاهتمام والتعبئة والنضال، أصبحت إيران هي القضية.
القدس - الأراضي الفلسطينية
حديث عن وقف الاعتقالات المتبادلة بين "فتح" و"حماس"
صحيفة "القدس" أفادت أن القيادي في حركة "فتح" إبراهيم أبو النجا قال إن الحركتين ستواصلان اللقاءات بشأن إنهاء ملف الاعتقال السياسي "الذي اتُفق على اغلاقه بالكامل وتسليم الجانب المصري قوائم المعتقلين للعمل على إطلاق سراحهم".
وأكد أبو النجا الذي، كان يزور ذوي معتقلين من عناصر"فتح" لدى "حماس" في غزة، أنه في اللقاء الأخير الذي جمع قيادتي الحركتين تم التأكيد على وقف كافة حملات الاعتقال السياسي ورفضه بشكل قاطع ووقف كافة أشكال التحريض الإعلامي.
وتوقع أبو النجا أن تستمر اللقاءات الثنائية في غزة للعمل على تخفيف حدة التوتر والاحتقان في الشارع الفلسطيني، موضحا أن هذه اللقاءات ليست بديلا عن حوار القاهرة.


























