آخر تحديث: 25/08/2009  

قراءة في الصحافة
تستعرض فرانس 24 يوميا من خلال قراءة في الصحافة الإسرائيلية والفلسطينية أبرز الأحداث في الشرق الأوسط، وما يدور من نقاش في المنطقة.
ليلى عودة (نص)

هآرتس - إسرائيل
صراع كلامي بين ليبرمان وكلينتون

صحيفة "هارتس" أفادت أنه رغم الأجواء الدبلوماسية وتبادل الكلمات التي تعبر عن ترحيب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بنظيرها أفيغدور ليبرمان فإن مسألة البناء في المستوطنات كشفت الصدع بين واشنطن وتل أبيب.


ليبرمان خاطب كلينتون قائلا "ليس لدينا نية لتغيير التوازن الديمغرافي في الضفة الغربية ولا يمكننا أن نقبل القمع التام للمستوطنات". "هارتس" تقول إن تصريحات ليبرمان دفعت كلينتون إلى التوقف عن الابتسام والرد بإعادة التأكيد على موقف إدارة أوباما قائلة "نريد أن نرى وقفا للبناء في المستوطنات ونحن نعتقد أن هذا سيعزز موقف (المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط) جورج ميتشل".


معاريف - إسرائيل
وقت الاختبار الحقيقي

عنونت صحيفة "معاريف" "حان وقت الاختبار الحقيقي" أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن التوصل الى حل مع الفلسطينيين. وقالت الصحيفة إن السؤال الحاسم حاليا هو حول مدى استعداد حكومة "الليكود" على قبول حل الدولتين وما إذا كانت قادرة في ظل البيئة اليمينية المحيطة بها على التوصل الى تسوية.

 

وترى "معاريف" صعوبة في سد الفجوة القائمة بين اسرائيل والفلسطينيين. فكل ما تم تحقيقه في الماضي حُذف والآن عليهم البدء من جديد وهنا يأتي الاختبار الحقيقي.


يديعوت أحرونوت - إسرائيل
زلزال سياسي في إيران

صحيفة "يديعوت احرونوت" أوردت مقابلة أُجريت مع الدكتور رضا بيغان أستاذ الأدب الانجليزي في باريس حول الوضع في إيران. رأى بيغان أن هناك زلزال سياسي كبير في ايران, وأن هناك فرق بين محمود أحمدي نجاد ومير حسين موسوي، مضيفا أن نجاد فقد شعبيته وهو لا يستطيع الآن التحدث باسم الشعب الايراني.


نجاد الآن أضعف ما يكون، والتغيير في إيران لا مفر منه. "يديعوت" تقول إن ايران حاليا مقسمة بين معسكرين, معسكر رئيسي يقف على رأسه الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني ومعسكر مؤيدي النظام الذي يرأسه الزعيم الروحي آية الله خامنئي. ووفقا لبغان فإن هناك زلزال سياسي كبير في ايران، فالتظاهرات لا تقتصر على طهران بل تشمل أيضا المدن الكبرى وحتى الشيعية منها، إضافة الى اصفهان، مسقط رأس مير موسوي.


الأيام - الأراضي الفلسطينية
أصعب معادلة في تاريخ القضية الفلسطينية

تحت عنوان "عن أية دولة فلسطينية يتحدثون؟"، تطرقت صحيفة "الأيام" مجددا إلى تداعيات خطاب نتانياهو. وقالت "بعد تعب الرئيس الامريكي أوباما من مراوغة الدولة العبرية وحكومتها في التجاوب مع الحل السياسي الذي يشترط إزالة الاستيطان.. وبعد أن أجبر أوباما تل أبيب على فتح ممر آمن بين الضفة والقطاع، نحن أمام معادلة هي الأصعب، والأكثر تعقيداً في تاريخ القضية الفلسطينية".


وتضيف الصحيفة أن تحول الفلسطينيين من المقاومة الى السلطة كانت نتيجته في النهاية شطب المقاومة لصالح السلطة، وهذا ما تريده الدولة العبرية، لهذا فإن المعادلة تقول إن خيار السلطة هو الذي انتصر على خيار المقاومة، وإن السلطة مرتبطة في وجودها واستمرارها بالاحتلال، لهذا لم يبق شيء عند الفلسطينيين سوى القبول بالأمر الواقع.


القدس - الأراضي الفلسطينية
إشارات الإدارة الأمريكية الإيجابية

تحدثت صحيفة "القدس" عن الإشارات الايجابية التي أعطتها مؤخرا الإدارة الأمريكية. الصحيفة تؤكد أن خطاب الرئيس باراك اوباما فيه لغة جديدة وأن الادارة الامركية الجديدة ربما تشكل فرصة كبيرة لتحقيق السلام، وفي المقابل فإن خطاب نتانياهو ومواقفه تشكل عقبات لا حدود لها أمام احتمالات أي حل، مما يجعل المواجهة بين الموقفين الامريكي والاسرائيلي مرشحة للتوسع والازدياد.


أوباما أكد أن في خطاب نتانياهو تحرك إيجابي، وذلك لما اعترف نتانياهو لأول مرة وعلى خلاف حملاته الانتخابية، بضرورة إقامة دولة فلسطينية. الرئيس الامريكي دعا مرة أخرى إلى وقف جميع أشكال الاستيطان، في تحد جديد لنتانياهو وخطابه.


وعلى ضوء هذه المواقف، فإن استمرار الانقسام لا ينهك القضية الوطنية والشعب والمستقبل فقط، ولكنه أيضا يعطي لنتانياهو مبررات إضافية وحججا دعائية ليواصل حملة التضليل الواسعة التي يقوم بها حين يضع كل هذه الشروط التعجيزية ثم يدعي أنه يريد السلام.
 

Close