يلتقي زعماء الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة في بروكسل للتعبير عن مساندتهم لرئيس المفوضية الأوروبية جوزي مانويل باروزو الذي يترشح لعهدة ثانية من جهة ولتقديم الدعم الكافي لإيرلندا بتنظيم استفتاء جديد بخصوص المصادقة على معاهدة لشبونة من جهة أخرى.
ومن المحتمل أن يفوز باروزو بعهدة ثانية كونه المرشح الوحيد إلى منصب رئيس المفوضية وهذا رغم بعض الانتقادات التي وجهت له بخصوص الإجراءات البطيئة التى اتخذها حيال الأزمة الاقتصادية. لكن الدول الأوربية تتفق بمجملها على أن باروزو الذي يبلغ من العمر54 هو المرشح الذي يجسد الاستقرار والتوازن داخل الاتحاد الأوروبي الذي تعاني بلدانه من أزمة اقتصادية حادة.
وفي سياق آخر، يسعى قادة الاتحاد الأوروبي إلى تقديم كل الضمانات الممكنة لإيرلندا من أجل التصويت لصالح معاهدة برشلونة بعد أن رفضها الناخبون في استفتاء شعبي نظم في يونيو/حزيران للعام الماضي. ومن بين الضمانات التي توعد الاتحاد الأوروبي بتقديمها، احترام سياسة عدم الانحياز العسكري لإيرلندا وقانون منع الإجهاض.
لكن في بريطانيا، يخشى المراقبون أن تنعكس شعبية غوردون براون المتدنية سلبا على مصير الاستفتاء الإيرلندي، وهو التخوف ذاته الذي تبديه جمهورية التشيك التي يحتمل أن تستلهم بدورها من المثل الإيرلندي لكي لا تصادق على معاهدة لشبونة التي لن تدخل حيز التنفيذ طالما لم تصادق عليها جميع دول الاتحاد الأوروبي.




