الأربعاء 24 يونيو/حزيران: بالرغم من وقوع مناوشات بين الشرطة ومحتجين لإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في أماكن متفرقة في طهران، إلا أن المياه بدأت تعود إلى مجراها الطبيعي. أم هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟
الثلاثاء 23 يونيو/حزيران: تراجع حدة الإحتجاجات في ايران بسبب القمع الذي تمارسه قوات الأمن على المتظاهرين والسلطات تعلن مرة اخرى أنها لن تلغي النتائج إن لم تجد تزويرا كبيرا في صناديق الإقتراع. من جانبه، ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالممارسات الظالمة وطهران ولندن تتبادلان طرد ديبلوماسيين.
الإثنين 22 يونيو/حزيران: شرطة مقاومة الشغب تستعمل الغاز المسيل للدموع لتفريق التظاهرة في طهران تكريما لروح ندا سلطان الشابة التي قتلت من طرف الباسيج. القوات الثورية من جانبها توعدوا بالتصدي بالقوة لقمع أية مظاخرة شعبية تنظم في البلاد.
الأحد 21 يونيو/حزيران: الإذاعة الرسمية تعلن وفاة 10 أشخاص على هامش المظاهرات، في حين أصيب أكثر من 100 بجروح. من جانبها، أفادت الإذاعة الوطنية إعتقال 457 شخصا خلال الإشتباكات، مضيفة أن العاصمة الإيرانية طهران باتت شبه هادئة.
السبت 20 يونيو/حزيران: رغم التحذيرات المختلفة من خمنائي، خرج عشرات الألاف من انصار موسوي الى الشارع للتنديد ضد إعادة إنتخاب محمود أحمدي نجاد. ووقعت إشتباكات عنيفة بين قوات منع الشغب والمتظاهرين وسط طهران فيما صرح زعيم المعارضة موسوي أنه مستعه " للإستشهاد". وفي غضون ذلك، فجر شخص نفسه على ضريح الإمام الخميني قائد الثورة الإسلامية الإيرانية في 1979، مما أسفر عن إصابة زائر.
الجمعة 19 يونيو/حزيران: أمام الاف الإيرانيين، المرشد الأعلى علي خمنائي يؤكد فوز أحمدي نجاد في الإنتخابات الرئاسية ويحذر أن النظام لن يكون متسامحا مع الشارع. عدم السماح للمعارضة بالتظاهر السبت.
الخميس 18 يونيو/حزيران: أنصار موسوي يتظاهرون من جديد بعشرات الآلاف في العاصمة طهران وفي كبرى المدن بعد ستة أيام من بداية الأحداث.
الأربعاء 17 يونيو/حزيران: تواصل المظاهرات المعارضة لأحمدي نجاد واعتقال مثقفين محسوبين عن التيار الإصلاحي.
الثلاثاء 16 يونيو/حزيران: مرشد الجمهورية آية الله خامنئي صرح أنه يؤيد إعادة فرز جزئية للأصوات إذا اقتضى الأمر، وخروج عشرات الآلاف من أنصار محمود أحمدي نجاد للتظاهر وسط طهران، في الوقت الذي تظاهر فيه عشرات الآلاف من أنصار موسوي شمال العاصمة. كما منعت وزارة الاتصال الإيرانية الصحافيين الأجانب من مغادرة مكاتبهم.
الإثنين 15 يونيو/حزيران: مئات الآلاف من أنصار موسوي يحتشدون وسط إيران مما خلف سقوط 7 قتلى بحسب وسائل الإعلام الحكومية، واندلاع مظاهرات مشابهة في مدن إيرانية أخرى.
الأحد 14 يونيو/حزيران: تقدم مير حسين موسوي بطلب رسمي لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية.
السبت 13 يونيو/حزيران: اعتقال 100 عنصر من الحزب الإصلاحي "مشاركات".
الجمعة 12 يونيو/حزيران: الإعلان عن فوز محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية الإيرانية بنسبة 63 بالمائة من الأصوات مقابل 34 بالمائة لأهم خصومه رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، مما تسبب في اندلاع موجة احتجاجات في شوارع إيران.




