ا ف ب - ادت ضربة صاروخية اميركية على الارجح الى مقتل خمسة اشخاص في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان الخميس حيث يسعى الجيش الباكستاني لمهاجمة قائد من طالبان كما قال مسؤولون.
واوضح المسؤولون ان الضربة استهدفت موقعا يبعد عشرين كيلومترا عن وانا جنوب وزيرستان حيث تعتقد الولايات المتحدة ان حركة طالبان وتنظيم القاعدة اعادا تشكيل قواتهما ويخططان لتدبير هجمات ضد الغرب.
وقال مسؤول استخبارات محلي رفض الكشف عن اسمه ان "خمسة اشخاص قتلوا في الهجوم". واضاف "لا يسعني القول ما اذا هناك اي قائد مهم بين القتلى لكن لدينا تقارير تشير الى مقتل خمسة ناشطين في الهجوم".
من جهته قال مسؤول كبير في ادارة منطقة القبائل في بيشاور، ابرز مدينة في شمال غرب البلاد، ان الهدف يبدو انه مخيم تدريب يديره قائد محلي من طالبان يدعي والي ومعروف ايضا باسم مالانغ.
واضاف المسؤول "بحسب معلوماتي فان اكثر من طائرة بدون طيار اطلقت اربعة صواريخ على معسكر تابع للقائد في طالبان مالانغ".
ولا يؤكد الجيش الاميركي عادة الهجمات بطائرات بدون طيار لكن قواته المسلحة ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) في افغانستان هم القوى الوحيدة التي تنشر طائرات بدون طيار في المنطقة.
واعلن الجيش الباكستاني الثلاثاء ان الحكومة امرت بهجوم في محيط المنطقة القبلية على الحدود الافغانية لمهاجمة قائد طالبان الباكستاني بيت الله محسود وشبكته.
واشير الى ضربات محددة الاهداف في جنوب وزيرستان ومناطق قبلية اخرى فيما يبدو ان الهجوم الواسع النطاق لم يبدأ بعد.
وتشن القوات الباكستانية هجوما منذ اكثر من سبعة اسابيع لطرد ناشطي طالبان من ثلاث مناطق اخرى في شمال غرب البلاد وتقول انها انجزت مهمتها تقريبا في وادي سوات.
لكن محللين يقولون ان المناطق القبلية تشكل تحديا اكبر بكثير حيث يعتقد ان مقاتلي محسود يصل عددهم الى عشرين الفا ويتحصنون في مناطق جبلية وعرة ويمكنهم بسهولة الوصول الى مخابىء في افغانستان.
وقال مسؤول اميركي كبير في مجال الدفاع الاسبوع الماضي ان اي عملية في جنوب وزيريستان تتطلب من اجل نجاحها "ضغطا على جانبي الحدود".
وينتشر حاليا حوالى 90 الف جندي اجنبي معظمهم من الاميركيين في افغانستان لمحاربة متمردي حركة طالبان التي اطاح بها من السلطة في نهاية 2001 تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.
ورحبت الادارة الاميركية التي وضعت باكستان في صلب استراتيجيتها لمحاربة القاعدة، بالهجوم في وادي سوات لكن هجمات الطائرات بدون طيار تعتبر مصدر توتر بين واشنطن واسلام اباد.
وتعارض باكستان علنا الضربات معتبرة انها تنتهك سيادتها وتزيد من الاستياء في صفوف الشعب ضد الولايات المتحدة. ومنذ اب/اغسطس 2008 ادت حوالى 40 ضربة شنتها هذه الطائرات الى مقتل قرابة 400 شخص.
















































