آخر تحديث: 20/06/2009  

- الانتخابات الرئاسية الإيرانية - محمود أحمدي نجاد - مير حسين موسوي


أزمة نظام أم ملامح انتفاضة ؟
التعليقات (2)

العرقية والمذهبية فرسا السبق

مع ان العالم تفاجأ بالازمة الايرانية الحالية الاأ ن جذورها تعود بعيدا منذ الاطاحة باول رئيس مابعد الثورة ابوالحسن بني صدر واستبعاد آية الله منتظرى من خلافة السيد الخميني.ولاحقا الصراع الدموي الذي اودى بحياة الكثير من رموز النظام وعلى رأسهم رجائي يبقى المحرك الاساسي لكن وكما كتب الاخ محمد من قطر المذهبية والعرقية هى مايميز كل تحركات النظام وبأجنحته المختلفة الفوقية الفارسية رغم وجود قوميات اخرى والمذهب الجعفري مع وجود مذاهب اخرى

فارس والإمامية

أزمة إيران بين تسويد الدين الإمامي والعرق الفارسي عالقة بين نارين وإنها ليست أزمة إصلاحيين ومحافظين بل هي أزمة إماميين أولا وفرس أولا "أزمة أولوية مبدئية", فالإصلاحي لا مشكلة عنده في السير مع الغرب بانفتاح ليحقق مكاسب عرقية تجعله مواز لثقافات أوربا العريقة بتحقيق مصالح مشتركة قدر الإمكان دون احتكاك مع القوى الكبرى ولكنه فارسي أولا وإمامي ثانيا وأما المحافظين فهم إماميون أولا ويبنون اسمهم كإمبراطورية ذات كلمة مهيمنة بدينها ثم يعطون للعرقية حقها, وعلى هذه المبدئيات يسير التنازع وهو للأسف متأصل وعام, متشعب رسميا وشعبيا.

في نفس الموضوع
Close