أ ف ب - اعلنت ابرز حركة مسلحة في جنوب نيجيريا الغني بالنفط الاحد انها هاجمت عند الفجر انبوبين للنفط تابعين لشركة شل البريطانية الهولندية في ولاية ريفرز.
وفي بريد الكتروني تلقته وكالة فرانس برس اعلنت حركة تحرير دلتا النيجر انها هاجمت في الساعة 2,30 (1,30 تغ) "انبوبا كبيرا للنفط" في ادامكاري ثم بعد نصف ساعة انبوب كولا في ولاية ريفرز.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اكد مسؤول في شل في نيجيريا وقوع الهجومين من دون ان يعطي المزيد من التفاصيل بانتظار معاينة الاضرار. واضاف المسؤول ان الهجومين لن يؤثرا على الانتاج.
والاربعاء الماضي اعلنت حركة تحرير دلتا النيجر انها دمرت بالمتفجرات انبوب نفط "مهم" يعود لشركة شل في ولاية بايلسا جنوب نيجيريا.
واعلنت الحركة في السابع من حزيران/يونيو حربا نفطية بعد مصادمات مع الجيش وضاعفت مذذاك هجماتها التي استهدفت ايضا شركتي شيفرون الاميركية واجيب الايطالية.
وفي البريد الالكتروني نفسه هددت الحركة شيفرون التي سمحت للقوات الجوية النيجيرية باستخدام احد مدارجها "لشن هجمات وقصف المدنيين" في ولاية الدلتا.
واضافت الحركة ان "شيفرون ارتكبت اخطاء شل نفسها ضد شعب الاوغوني وستدفع الثمن غاليا".
وتتعرض شل احدى المجموعات النفطية الكبرى الناشطة في نيجيريا بانتظام لهجمات.
واعلنت شل الاربعاء عن حال "القوة القاهرة" في مصب فوركادوس (جنوب) ما يعني عدم ضمان تسليمات حزيران/يونيو وتموز/يوليو.
وافاد بيان للشركة انها "تعلن حال القوة القاهرة على برنامج التسليمات في فوركادوس لما تبقى من شهر حزيران/يونيو وشهر تموز/يوليو" اعتبارا من 16 حزيران/يونيو.
وتؤكد حركة تحرير دلتا النيجر انها تنشط باسم السكان المحليين من اجل توزيع افضل لثروات المنطقة. وقالت الحركة الجمعة انها دمرت انبوبا مهما ينقل النفط لتقوم شركة اجيب الايطالية بتصديره.
واكدت مجموعة +ايني+ النفطية الايطالية في بيان الجمعة وقوع عملية "تخريب" استهدفت انبوبا نفطيا مهما في نيجيريا على بعد حوالى عشرة كلم من بلدة براس (ولاية بايلسا) ما ادى الى وقف الانتاج.
وبحسب بيان مجموعة ايني، فان خسارة الانتاج تعادل 33 الف برميل في اليوم ومليوني متر مكعب من الغاز يوميا.
ويشهد دلتا النيجر الذي يؤمن لنيجيريا اكثر من 90% من العملات اعمال عنف منذ ثلاث سنوات ادت الى هبوط انتاج النفط النيجيري الى حوالى 1,8 ملايين برميل في اليوم، مقابل 2,6 ملايين في العام 2006.




