للاشتراك :
للاشتراك :
معاريف - إسرائيل
الأزمة: اختبار لخامنئي
صحيفة "معاريف" تحدثت عن مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي، وقالت "يجلس على الكرسي منذ أكثر من عشرين عاما, ويبلغ من العمر سبعين عاما, وهو أحد طلبة مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله الخُميني. ومعظم أنشطته بعيدة عن العين ولكن لسنا في حاجة إلى معلومات سرية لنفهم أن السلطة في ايران ليست مطلقة... وأن التعقيد بات يطبع سياسة إيران برمتها". الصحيفة تضيف "خامنئي يقف الآن أمام أكبر تحد له ألا وهو التمرد الذي يُعتبر من أخطر التهديدات منذ اندلاع الثورة عام 1979 وهو سلاح ذو حدين".
يديعوت أحرونوت - إسرائيل
ستون ساعة للضغط
صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقول إن كل الطرق لا تؤدي فقط الى روما وإنما أيضا الى باريس. فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيتوجه الى اوروبا لشرح سياسته, في زيارة ستستمر نحو ستين ساعة في ايطاليا وفرنسا.
الزيارة التي تشمل لقاءا مع المبعوث الامريكي جورج ميتشيل ستسعى للتأكيد على أن رئيس الوزراء نتانياهو صائب في تقديراته في المفاوضات مع الفلسطينين. وتفيد الصحيفة أن نتانياهو سيحاول التأثير على الرأي العام الايطالي من خلال لقائه بعشرة من كبار الصحفيين.
وبعد روما، سيتوجه الى باريس.. وفي باريس سيلتقي بمسؤولين فرنسيين وبالمئات من أفراد الطائفة اليهودية. وذكرت الصحيفة بأن نتانياهو سيجتمع بميتشل لمناقشة النقاط المتعلقة بتسوية المنازعات وبالمطالبة الأمريكية بتجميد المستوطنات.
هآرتس - إسرائيل
دولة فلسطين ثانية
صحيفة "هآرتس"، وتحت عنوان بارز "دولة فلسطينية ثانية"، أكدت أن الحل الوحيد للصراع الاسرائيلي - الفلسطيني هو حل الدولتين لشعبين. وقالت الصحيفة الأردن هي الدولة الفلسطينية عدا الاسم الذي تحمله وهي ثاني دولة فلسطينية.
الوضع في المنطقة، حسبه "هآرتس"، يستند إلى أرض الواقع بعيدا عن التنظير, فـ"حماس" تسيطر على غزة بهدف الحصول على السلاح للاعتداء على السكان المدنيين في إسرائيل. وفي الوقت نفسه، الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يسيطر على الضفة الغربية رغم المساعدات الامريكية والاوروبية التي يتلقاها.
والإرهاب ما زال يشكل عائقا أمام تحقيق أي تقدم. ومن هنا، تقول الصحيفة، يمكننا البدء بدراسة عدة خيارات للتسوية السلمية.
القدس - الأراضي الفلسطينية
دعوة فياض للتوحد حول إقامة دولة فلسطينية
صحيفة "القدس" نقلت الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مساء الاثنين. فياض دعا الفلسطينيين الى التوحد حول مشروع إقامة الدولة الفلسطينية حتى يُحقَّق الحلم بإقامتهاً بعد عامين على أقصى تقدير.
وأكد فياض عدم تغيّر الموقف الفلسطيني الرافض لاستئناف محادثات السلام من دون إلزام إسرائيل بتجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية. وقال فياض "أدعو كل أبناء شعبنا للتوحد والالتفاف حول برنامج إقامة الدولة وبناء وترسيخ وتقوية مؤسساتها". واقترح فياض من أجل تحقيق حلم الدولة إعادة توحيد الوطن وحدد ما أسماه بالرؤيا السياسية للعمل الفلسطيني قائلا انها تشمل وضع المجتمع الدولي أمام التزاماته لإعادة اعمار قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لرفع الحصار عن القطاع.


























