25 يونيو 2009 - 07H43
- الانتخابات الرئاسية الإيرانية - علي خامنئي - محمود احمدي نجاد

مير حسين موسوي يؤكد أنه لن يرضخ للتهديدات
أكد المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي انه لن يرضخ "للتهديدات" التي يتعرض لها لسحب مطلبه بإلغاء الانتخابات التي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية.
فرانس 24 (نص)





للمزيد من المعلومات، اطلعوا على الملف الخاص بالانتخابات الرئاسية الإيرانية

























































































































 






أكد المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي انه لن يرضخ "للتهديدات" التي يتعرض لها لسحب مطلبه بإلغاء الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية.

 

وكان رجل الدين آية الله حسين منتظري،وهو واحد من الشخصيات البارزة في المشهد الإيراني،ضم صوته للأصوات المحتجة على نتائج الانتخابات الرئاسية، محذرا من عواقب سياسة القمع التي اعتمدها النظام لمواجهة المظاهرات.

 

واعتبر آية الله حسين منتظري في بيان نشر الخميس ان النظام يواجه مخاطر السقوط في حال تمسكه بخيار القمع ضد احتجاج الإيرانيين السلمي على حساب خيار الحل السياسي.

 

وقال منتظري في البيان، الذي وردت نسخة عنه لوكالة فرانس برس "إذا لم يتمكن الشعب الإيراني من المطالبة بحقوقه المشروعة من خلال تظاهرات سلمية وتم قمعه فإنه من المحتمل أن يؤدي تصاعد التبرم إلى تدمير أسس اية حكومة أيا كانت قوتها".
 




دعوة إلى مواصلة الاحتجاج


ويعتبر آية الله حسين منتظري أعلى رتبة في المشهد الديني الشيعي في إيران، ويعرف بانتقاداته حيال نظام الملالي أبان فترة الإمام آية الله الخميني زعيم "الثورة الإسلامية" وبعدها.

 

 

ولم يقتصر آية الله حسين منتظري على التحذير من عواقب سياسة القمع، بل ذهب إلى حد دعوة الإيرانيين المحتجين على ظروف إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد إلى مواصلة حركتهم.

 

وفي الوقت ذاته، قرر مهدي كروبي، المرشح المهزوم في اقتراع 12 حزيران/يونيو، إلغاء تجمع كان مقررا الخميس لتأبين ضحايا المظاهرات.

 

لا مكان للحداد، لا مسجد ولا حتى ضريح الخميني
وأوضح كروبي، رئيس البرلمان السابق، المحسوب على التيار المعتدل والإصلاحي، انه لم يتمكن من العثور على مكان للتجمع. وكانت وزارة الداخلية منعت المسيرات والتجمعات في ربوع البلاد في الايام الأولى لحركة الاحتجاج.

 

وعلّق حزب "اعتماد ملي" على موقعه على الانترنت على قرار كروبي "انه لمن المؤسف في مثل هذا الوضع ان لا يمنح قادة سياسيون مثل كروبي مكانا لإقامة مراسم حداد ولا حتى مسجدا او ضريح الإمام" في تلميح إلى ضريح الإمام آية الله الخميني.

 

وقرر مهدي كروبي إرجاء التجمع إلى الأسبوع القادم في جامعة طهران أو مقبرة "بهجة الزهراء" المتواجدة بالعاصمة. وردد المرشح اتهاماته السابقة حول تزوير العملية الانتخابية لصالح الرئيس محمود احمدي نجاد.
 

 

Close