25 يونيو 2009 - 05H21
- الانتخابات الرئاسية الإيرانية - علي خامنئي - محمود احمدي نجاد

خامنئي يؤكد أن نتائج الانتخابات لن تغير والمعارضة ترفض الإذعان
أكد المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي أن نتائج الانتخابات المتنازع عليها ستبقى كما هي رغم احتجاجات الشوارع، وهو ما لم يردع المعارضة التي واصلت التظاهر واعتبرت الحكومة الحالية "غير شرعية" بحسب مهدي كروبي.





للمزيد من المعلومات، اطلعوا على الملف الخاص بالانتخابات الرئاسية الإيرانية

























































































































 أعلن الزعيم الاعلى الايراني آية  الله علي خامنئي يوم الاربعاء ان نتائج الانتخابات المتنازع عليها ستبقى  كما هي رغم احتجاجات الشوارع التي يقول مسؤولون ان بريطانيا والولايات  
المتحدة هما اللتان حرضتا عليها.
 
 

ورفضت المعارضة الإذعان. ووصف رجل الدين الإصلاحي مهدي كروبي الذي  جاء في المركز الاخير في انتخابات الرئاسة التي أجريت في 12 من يونيو حزيران  الحكومة الجديدة بأنها "غير شرعية" وتحدى حوالي 200 متظاهر الإجراءات الأمنية  الصارمة بالقرب من البرلمان.
 

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب في وقت لاحق قنابل الغاز المسيل للدموع  لتفريق المظاهرة.
 
 

ونجحت الشرطة والميليشيا إلى حد كبير في استعادة السيطرة على الشوارع  هذا الأسبوع بعد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ الثورة الإسلامية في  عام 1979. وترفض القيادة المتشددة التزحزح عن موقفها.
 

وقال خامنئي "لقد أكدت وسأظل أؤكد تنفيذ القانون في المسألة  الانتخابية ... لن ترضخ المؤسسة ولا الأمة للضغوط مهما كان الثمن."
 

والاضطرابات التي ثارت بشأن الانتخابات كشفت عن خلافات عميقة داخل  النخبة السياسية في ايران حيث يؤيد خامنئي بقوة أحمدي نجاد على رئيس  الوزراء السابق مير حسين موسوي الذي يحظى بتأييد الرئيسين السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي.
 
 

ويصر موسوي على ان الفوز في انتخابات الرئاسة سرق منه لصالح أحمدي  نجاد.
 

واجتمع موسوي ورفسنجاني مع مجموعة من كبار البرلمانيين يوم الأربعاء.  وقالت وكالة انباء فارس شبه الرسمية انه جرى في الاجتماع مناقشة  الانتخابات واحدث التطورات ولم يتضح بعد هل يحاول الاثنان تحقيق  السلام مع البرلمان الذي يهيمن عليه المتشددون ام يحاولان كسب التأييد.
 
 

وألقت الحكومة الإيرانية باللوم في السخط على قوى أجنبية وهي اتهامات  ترفضها لندن وواشنطن.
 

وقالت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن وزير الداخلية صادق محصولي قوله "بريطانيا وامريكا والنظام الصهيوني (اسرائيل) كانوا وراء  
الاضطرابات الاخيرة في طهران."
 
 

وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان ايران تدرس خفض علاقاتها  مع بريطانيا بعد ان طرد كل من البلدين دبلوماسيين اثنين للبلد الاخر هذا  الاسبوع. و أعلن أيضا انه لا يعتزم حضور اجتماع وزراء مجموعة الثماني  التي تقام في ايطالبا هذا الاسبوع بشأن افغانستان.
 

وجاءت تصريحاته بعد يوم من قول الرئيس الامريكي باراك أوباما  إنه يشعر "بالانزعاج والغضب" من الإجراءات القمعية التي تقوم بها إيران  وكانت تعبيرا عن المزيد من الادلة على التوتر المتزايد مع الغرب.
 

وقال البيت الأبيض يوم الأربعاء إن حكومة الرئيس الأمريكي باراك  أوباما سحبت دعوات كانت قد أرسلتها لدبلوماسيين إيرانيين لحضور احتفالات  الولايات المتحدة بعيد الاستقلال في الرابع من يوليو تموز في السفارات  الأمريكية في شتى انحاء العالم.
 

وكان قرار دعوة الدبلوماسيين الإيرانيين خروجا على ممارسة قائمة منذ  وقت طويل وذلك في اطار سياسة اوباما للتواصل مع ايران لكن إلغاء  الدعوان كان الى حد كبير خطوة رمزية لأن الدبلوماسيين الإيرانيين لم يردوا  بأي حال على الدعوات المرسلة إليهم.
 

وكان دبلوماسيون غربيون يرون ان الاجتماع الذي سيعقد في الفترة بين   25و27 من يونيو حزيران فرصة نادرة لدول مجموعة الثماني للجلوس مع قوى  إقليمية مثل ايران لبحث الاهداف المشتركة بشأن افغانستان وباكستان.
 

وأدت الاضطرابات غير المتوقعة في ايران الى تجميد خطط اوباما بالتواصل  مع الجمهورية الاسلامية في حوار اساسي بشأن برنامجها النووي الذي تقول  طهران انه سلمي لكن الغرب يشتبه في ان الهدف منه هو صنع قنابل.
 

وشددت قوات الامن قبضتها على طهران لمنع تنظيم مزيد من الاجتماعات  الحاشدة للاحتجاج على انتخابات الثاني عشر من يونيو حزيران والتي يقول  الاصلاحيون انه تم تزويرها لاعادة الرئيس محمود أحمدي نجاد الى السلطة وابعاد  رئيس الوزراء السابق الاصلاحي مير حسين موسوي.
 

وبقي العديد من كبار رجال الدين الشيعة في مدينة قم المقدسة بعيدا  عن النزاع السياسي وان كان آية الله العظمى حسين علي منتظري دعا الى ثلاثة  ايام من الحداد الوطني من يوم الاربعاء للذين قتلوا في الاحتجاجات.
 

ووفقا لتلفزيون برس تي.في. الحكومي الايراني الناطق باللغة الانجليزية  قتل 20 شخصا في الاحتجاجات. ووضعت لقطات سجلها هواة للاشتباكات مع رجال 
الامن وبعض الوفيات على الانترنت وشوهدت في انحاء العالم.
 

وأصبحت صورة الشابة نداء التي قتلت بالرصاص يوم السبت أثناء 
الاحتجاجات رمزا للمتظاهرين.
 

وقال أنصار موسوي إنهم ينوون إطلاق آلاف من البالونات الخضراء  السوداء المطبوع عليها رسالة تقول "نداء ستبقين دوما في قلوبنا" يوم  الجمعة.
 

وطالبت زهراء رهنورد زوجة موسوي بالافراج الفوري عن المعتقلين منذ  الانتخابات ومن بينهم 25 موظفا بصحيفة زوجها وانتقدت وجود قوات الجيش في  الشوارع حسبما ذكر موقع موسوي على الانترنت.
 

ونقل عن رهنورد التي خاضت حملة نشطة مع زوجها قبل الانتخابات قولها  "انه واجبي ان اواصل الاحتجاجات القانونية للمحافظة على حقوق  الايرانيين."
 

وقالت وكالة انباء فارس إن وزير الاستخبارات غلام حسين اجئي ذكر ان  بعض حملة جوازات السفر البريطانية تورطوا في "اعمال الشغب".
 

وقال ان احد المعتقلين كان "متخفيا في هيئة صحفي" وانه كان "يجمع  معلومات يحتاج اليها الاعداء."
 

وكانت وكالة فارس قالت يوم الثلاثاء إن صحفيا يونانيا كان يغطي  الانتخابات لصحيفة واشنطن تايمز الأمريكية اعتقل.
 

وقالت كلير سبنسر رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز  تشاتهام هاوس للأبحاث لرويترز "اعتقد أن جانبا كبيرا من الأمر يتعلق بالسعي  لإيجاد عدو خارجي مشترك وهو تقليديا العدو البريطاني."
 
 

 
 

 

 

 

   

 

 

Close