27 يونيو 2009 - 02H01
- الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية

الجيش العراقي في مواجهة التحديات الأمنية
ينسحب الجيش الأمريكي من مدن العراق في 30 يونيو، وهي المرحلة الأولى قبل الجلاء التام عام 2011. برنامج "محققون" يسلط الضوء في هذه الحلقة على تحضيرات الجيش العراقي لمواجهة التحديات الأمنية في غياب القوات الأمريكية.
فرانس 24 (نص)

يشكل تاريخ 30 يونيو/حزيران منعطفا حاسما في تاريخ العراق الذي يدشن أول مرحلة لانسحاب القوات الأمريكية من البلاد بالاستناد إلى الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية، والتي تؤطر انسحاب القوات الأمريكية من العراق. ولن ينخفض عدد الجنود الأمريكيين في الوقت الحالي وإنما مع نهاية العام 2011، ولن يبقى من القوات الأمريكية سوى بعض المستشارين العسكريين.

الانسحاب الأمريكي من المدن العراقية بالأرقام



  

  • 750 الفا: عدد الجنود ورجال الشرطة العراقيين الذين سيتولون حلال الامن في المدن.
  • 1 من اصل 135: عدد رجال الشرطة للفرد (بالمقارنة، فانه يعادل 1 من اصل 252 في فرنسا).
  • 157: عدد القواعد العسكرية في المدن التي ستنسحب منها القوات الاميركية.
  • 131 الفا: عدد القوات الاميركية المنتشرة في العراق، بحسب وزارة الدفاع (البنتاغون).
  • 100867: عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا بين 2003 تاريخ الاجتياح الاميركي للعراق، وبين الاول من حزيران/يونيو 2009، بحسب منظمة "عراق بادي كاونت" البريطانية غير الحكومية المتخصصة باحصاء عدد الضحايا.
  • 4313: عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ العام 2003، بحسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس استنادا الى موقع الكتروني مستقل.
  • 1844: عدد رجال الشرطة والجنود العراقيين الذين قتلوا بين تموز/يوليو 2007 وتموز/يوليو 2009، بحسب حصيلة للحكومة العراقية.
لكن هذه الاستراتيجية باتت تصطدم بواقع أمني هش قد يُطيل تواجد القوات الأمريكية على التراب العراقي، وكان الاعتداء الذي طال مدينة الصدر أكبر الأحياء الشيعية في بغداد،  آخر دليل على هشاشة الوضع الأمني في البلاد.

فلماذ استهدفت مدينة الصدر؟ ولماذا تزامن ذلك مع تاريخ بدء الشروع في وضع استراتيجية للانسحاب؟ وهل باتت  القوات العراقية مستعدة لتحمل مسؤولية أمن البلاد وحدها؟

فمنذ اللحظات الأولى لانتقال السلطة الأمنية من الأمريكيين إلى العراقيين، أصبح العراق الآن يعيش مرحلة اختبار، وسط تخوف مصالح الأمن العراقية من اندلاع موجة من الاعتداءات
وبالتالي إفشال الاستراتيجية الأمريكية واستراتيجية نوري المالكي.

 

التعليقات

الله يفرج على العراق

نرجو من العلي القدير أن يفرج على الشعب العراقي الأصيل هذه الكروب والأهوال وأن يزيح عنهم شبح الموت الجماعي الذي حل بهم فهم شعب عظيم لا يستحق إلا التقدير الاحترام والامن والامان

Close